If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُشير آثار شعب الماوري والأدلة التاريخية الأثرية التي عُثر عليها في أطراف الجزيرة الشمالية إلى أنّ المنطقة تمّ استيطانها في البداية من قِبل قبائل كوراهاوبو، وعُرفت المنطقة آنذاك باسم رأس السمكة، وقد استقرّ إبنا "Whatonga" زعيم قبائل كوراهاوبو وهما "Tara" و"Tautoki" في المنطقة الواقعة في النصف السفلي من الجزيرة الشمالية والنصف العلوي من الجزيرة الجنوبية وهو ما يُبرّر وجود اسم تارا على العديد من المعالم والأماكن المهمة في المدينة، كما سكنت المنطقة أيضاً أحفادهم الممثلة بقبائل "Ngai Tara"، و"Rangitaane"، و"Muaupoko"، و"Ngati Apa"، و""Ngati Ira، وفي القرن السابع عشر، انضم شعب "Ngāi Tara"، وقبيلة "Ngāti Ira" من خليج هوك، وتمكّنت قبائل "Rangitāne"، و"Ngāti Kahungunu"، و"Ngāti Mamoe"، و"Ngāi Tahu" من السيطرة على بعض مناطق ويلينغتون.
احتل "Te Rauparaha" زعيم قبيلة "Ngāti Toa" جنوب الجزيرة الشمالية في عام 1820م، وأقنع شعبه بالهجرة إليها، وشهدت المنطقة وصول شركة باسم نيوزيلندا في العشرين من شهر يناير لعام 1840م سعت للتفاوض على شراء الأراضي من السكان الأصليين، حتّى مُنعت من ذلك عُقب توقيع معاهدة وايتانغي في السادس من شهر فبراير عام 1840م، وفي العام ذاته اختار الحاكم وليام هوبسون أوكلاند عاصمةً للبلاد، وبقي الحال على ذلك حتّى تمّ استبدال العاصمة بمدينة ويلينغتون التي أصبحت عاصمة البلاد حتّى هذا اليوم.