If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد يعاني البعض من النحافة، ويحتاجون إلى زيادة وزنهم، إذ إنّ النحافة المفرطة قد تسبب مجموعةً من المشاكل الصحيّة، ومن المهمّ جداً في هذه الحالة القيام بذلك بشكل صحيٍّ وسليم؛ حيث يجب اكتساب كميّةٍ متوازنةٍ من كتلة العضلات والدهون تحت الجلد بالنسبة للأشخاص المصابين بنقص الوزن بدلاً من اكتساب كميّةٍ عاليةٍ من دهون البطن غير الصحيّة. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ حاجة الجسم الفعلية من البروتين وغيرها من العناصر الغذائية تختلف وتتغيّر مع التقدّم في العمر؛ حيث تحتاج الفتيات خلال فترة المراهقة إلى حوالي 46 غرام من البروتين يوميّاً.
وبشكلٍ عام؛ يمكن القول إنّه يمكن لجميع الأشخاص تقريباً الحصول على الكمية الكافية من البروتين من المصادر الغذائية فقط، إذ إنّ الأشخاص الذين لا يمارسون تمارين رفع الأثقال المكثّفة، ويتبعون نظاماً غذائيّاً يحتوي على اللحوم، والأسماك، ومنتجات الألبان، والبيض من غير المرجّح أن يكونوا بحاجةٍ إلى تناول مكمّلات البروتين، ولكن بشكلٍ عام يجب على الأشخاص الذين يرغبون بإضافة مسحوق البروتين إلى نظامهم الغذائيّ اختيار المنتجات عالية الجودة، واستشارة اختصاصيّ التغذية قبل البدء باستخدامها.
تعتمد الإجابة على درجة أمان مسحوق البروتين بالنسبة للإناث خلال فترة الطفولة على عوامل كثيرة، ولا يعدُّ نقص البروتين شائعاً جداً عند توفّر مجموعة متنوعةٍ من الأطعمة للطفل، وعدم إصابته بحالة طبية قد تمنعه من تناول كميّاتٍ كافيةٍ من البروتين، ولذلك تعدّ مكملات مسحوق البروتين غير ضرورية بالنسبة لمعظم الأطفال، لأنَّهم يحصلون على ما يكفي من البروتين خلال الوجبات اليومية، ووفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال فإنَّ الطفل حتى سن الثامنة الذي يشرب الكمية الموصى بها من الحليب البقري يومياً يحصل على معظم أو كل الكمية الموصى بها من البروتين، وبالتالي من غير الشائع أن يحتاج الطفل إلى المزيد من البروتين.
توجد بعض الحالات التي قد تستدعي البنات والأولاد للجوء إلى استخدام مكملات البروتين، ونذكر منها ما يأتي:
ويجدر التنبيه إلى أنّه يجب عدم إعطاء الأطفال مكمّلات البروتين دون استشارة طبيب الأطفال أو اختصاصي التغذية، ولا ينبغي أن تحلَّ مخفوقات البروتين محل الأطعمة الكاملة، ولكنَّها قد تكون بمثابة مكمِّل غذائيٍّ إذا لم يستطع الطفل تناول كميّاتٍ كافيةٍ من البروتين؛ فقد يكون مخفوق البروتين خياراً أفضل من عدم تناول الطعام على الإطلاق.
وكما ذُكر سابقاً؛ فيمكن تلبية متطلّبات الجسم اليوميّة من البروتين سواءً من شرب مخفوق البروتين، أو تناول الأطعمة الكاملة فقط، ولكن لا بدّ من الأخذ بعين الاعتبار أنّ مسحوق البروتين لا يقدم تغذية مماثلة للأطعمة الكاملة؛ حيث تحتوي مخفوقات البروتين بشكل عام على عناصر غذائية أقل من الأطعمة الكاملة، وبعبارةٍ أخرى؛ فإنّ الأطعمة الكاملة تقدم تغذيةً أفضل للجسم.
إن كان هنالك سبب يستدعي اللجوء لاستخدام مسحوق البروتين، فلا بد من معرفة أن هنالك العديد من الأصناف المتوفرة، ويجب اختيار الصنف المناسب للطفل اعتماداً على رأي الطبيب أو اختصاصي التغذية، وذلك لأنَّ مساحيق البروتين تصنّف على أنَّها مكملات غذائية، وهي منتجات لا تخضع للرقابة أو الإشراف الكافي، وفي حال كان رأي الطبيب بأنَّ مسحوق البروتين ضروريّ؛ فيجب البحث عن مسحوق يحتوي على الكمية المناسبة من البروتين مع مراعاة عمر الطفل، ومقدار استهلاكه الحالي، كما يجب التأكد من أنَّ المنتج يتصف بالمواصفات الآتية:
لم تبحث الدراسات الحالية حول المخاطر المتعلّقة بإعطاء مسحوق البروتين للأطفال بشكل خاص، وقد بيّنت مراجعة منهجية نُشرت في مجلة Cochrane Database Syst Rev عام 2015 أنَّ مساحيق البروتين قد تسبب آثاراً ضارة غير مقصودة للأطفال، مثل:
إنَّ إدخال البروتين بكميّاتٍ زائدة، وأكثر من حاجة الطفل إليها قد إلى نظام الطفل الغذائيّ؛ يمكن أن يسبب مشاكل صحيّةً طويلة الأمد، منها:
البروتين هو عنصر غذائي أساسي يتكوّن من أكثر من عشرين لبنة أساسية تسمى الأحماض الأمينيّة، ويعدُّ البروتين لبنة بناء الجسم، حيث إنّه يوجد في كل خلية من خلايا الجسم، كما تلعب البروتينات دوراً أساسياً في نقل المواد إلى جميع أنحاء الجسم، والمساعدة على إصلاح الخلايا، وإنتاج الخلايا الجديدة، وتعزيز النمو السليم، والتطور خلال فترة الطفولة، والمراهقة.
وتُقسَم مصادر البروتين إلى مصادر نباتية وأخرى حيوانية، ويكمُن الفرق بينها بأنَّ الأطعمة الحيوانية أعلى مصادر البروتين جودة، بينما تفتقر المصادر النباتية إلى واحد أو أكثر من الأحماض الأمينيّة، ممّا يجعل من الصعب الحصول على جميع الأحماض الأمينيّة التي يحتاجها الجسم من المصادر النباتية، والجدول الآتي يبيّن بعض مصادر البروتين، وكمية البروتين الموجودة فيها:
| نوع الطعام | حجم الحصة الغذائية | كمية البروتين (غرام) |
|---|---|---|
| صدر الدجاج الخالي من الدهون | 170 غراماً | 54.5 |
| التونا | 170 غراماً | 50.8 |
| شريحة لحم بقري | 170 غراماً | 48.7 |
| العدس | كوب واحد | 17.9 |
| اللبن قليل الدسم | كوب واحد | 14 |
| جبن البارميزان المبشور | 28 غراماً | 10.2 |
| جبن القريش | نصف كوب | 12.6 |
| بذور القرع | حفنة (28 غراماً) | 8.5 |
| البيض | بيضة كبيرة | 6.3 |
| حليب الصويا | كوب واحد | 14 |
لقراءة المزيد حول البروتين، وفوائده وأضراره للجسم يمكنك الردوع إلى مقال فوائد و أضرار البروتين
قد ظنّ البعض أنّ زيادة الوزن تحتاج إلى تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من الوجبات السريعة وغير الصحيّة، وفي الحقيقة يمكن أن يؤدي تناول الوجبات السريعة إلى زيادة الوزن، ولكنَّه لن يلبّي التغذية الكاملة التي يحتاجها الجسم، وحتى لو لم تسبّب الدهون والسكريات في الوجبات السريعة زيادة الوزن، إلّا أنّها يمكن أن تكون ضارّةً للجسم، ويمكن أن تساعد النصائح الآتية على زيادة الوزن بشكلٍ صحيّ:
لقراءة المزيد حول الطرق الصحية لزيادة الوزن يمكنك الرجوع إلى مقال أحسن طريقة لزيادة الوزن.