If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشعر الزوجة بالانزعاج عندما يزعل زوجها منها، وذلك يجعل يومها يمر بصعوبة، حيث إنّها تعلم أنّ زوجها زعلان بسببها، الأمر الذي يجعلها تسعى إلى إرضائه، ويوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها إرضاء الزوج الزعلان، ومنها ما يأتي:
توجد بعض الأمور التي يفترض على الزوجة مراعاتها عند زعل الزوج، مثل: عدم الاستخفاف بمشاعره بالألفاظ، أو بلغة الجسد، وعدم اتخاذ موقف دفاعيّ ضدّه، وعدم التودّد إليه قبل التّأكد من كونه راضٍ تماماً، بالإضافة إلى الانتباه إلى ما يمكن قوله أثناء الزعل، وما لا يمكن قوله له، ومنها ما يأتي:
إنّ محاولة إرضاء الزّوج في وقت غير مناسب، أو بعد الخلاف مباشرةً قد يؤدي إلى اشتعال الخلاف أكثر، نظراً لحاجة الزوج إلى بعض الوقت ليهدأ، وليكون مستعداً ومُشتاقاً للتّصالح مع زوجته، لذلك من الأفضل ترك الزوج عدّة أيام قليلة، ثمّ محاولة إرضائه، وفي حال صدّ الزوجة وتجاهل مُحاولتها، فهذا يعني أنّه يحتاج إلى المزيد من الوقت وعلى الزوجة الابتعاد وعدم الضّغط عليه، والأخذ بعين الاعتبار ما يمكن ملاحظته من علامات تشير إلى استعداد الزوج للمُصالحة، مثل أن يبدأ بالتكلّم مع زوجته وهو ينظر إلى عينيها، وبتلك العلامة يمكن للزّوجة البدء في محاولة إرضائه.
يتطلّب الحوار مع الزوج لإرضائه إلى مكان هادئ يكون فيه الزّوجان وحدهما، دون أن يُقاطعهما أحد، بالإضافة إلى اختيار الوقت المناسب، الذي يكون فيه الزوج مستعداً للتحدث، بحيث لا يشعر بالانزعاج، أو التّوتر من أمر آخر، مثل: أن يكون منزعجاً من أمر ما في عمله، والأخذ بعين الاعتبار عدم مفاجأة الزوج بالحديث، بحيث يُفضّل إخباره في وقتٍ سابق برغبتها بالتحدّث إليه، وذلك ليمر الحوار المُتعلّق بإرضائه بيُسر وسلاسة.
يُعدّ التأسف الذي لا ينبع من القلب، والذي يُقال لإنهاء الخلاف فقط، اعتذاراً غير صادق، فالاعتذار الحقيقي والصادق يجعل الزوج يشعر بأنّ زوجته متأسفة فعلاً، ومعترفة بذنبها، ويمكن للزوجة الاعتذار بصدق لزوجها من خلال النّظر مباشرةً إلى عينيه، والتحدّث معه بأسلوب مفهوم دون استعجال، والتّأسف عن الخطأ، ومتابعة الحديث بالإفصاح عن الضّيق الذي تشعر الزّوجة به جرّاء الخطأ الذي ارتكبته بحقه، كما يمكنها تبرير الأسباب التي أدت إلى قيامها بالخطأ من الأساس.
يجب على الزوجة الإصغاء إلى كلام الزوج في حال كان لديه ما يقوله بعد أن تنتهي من الاعتذار، وعلى الزوجة عدم مقاطعته وأن تستمع له كما استمع لها دون أن تجادله، أو تُظهر له عدم موافقتها على كلامه، والتركيز على فهم نظرته إلى الأمر، وملاحظة مقدار الزّعل الذي شعر به، وأسبابه، ويمكن للزوجة التّعقيب بعد أن ينتهي، أو متابعة المحادثة بينهما بشكلٍ هادئ إن تبقّى ما يُقال، أو ما يمكن الاتفاق عليه.
يجب على الزوجة التودّد إلى الزّوج بعد التّأكد من أنّه راضٍ تماماً، وإخباره بمقدار ما يعنيه لها، وبمقدار حبها له، ويمكنها أيضاً مدحه، من خلال مدح صفة فيه، على أن تكون هذه الصّفة موجودة فعلاً لديه، مثل أن تقول له أنّها تحب حسّ الفكاهة لديه، أو تحب ما يتمتّع به من ذكاء، بالإضافة إلى ذلك يمكن التّخطيط إلى أوقات رومانسية مع الزّوج، وتقديم هدية له، ومراعاة التّصرف بحذر في تلك الفترة، وتجنّب وقوع مشاكل أخرى، وعدم فتح موضوع الخلاف نفسه.