If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُمكن للخفاش الانتقال من مكان إلى آخر بعدّة طُرُق، مثل: المشي، والزّحف، والقفز، وحتى السّباحة إذا اضطُرّ لذلك، إلا أنّه يعتمد بشكلٍ أساسيّ على الطّيران للانتقال من مكان إلى آخر، وقد تحورّ طرفاه الأماميّان إلى جناحين؛ يتكوّن كلّ جناح من سُلاميات الأصابع الأربعة التي تلي الإبهام، وغشاء جلديّ مرِن يمتدّ بينها، أمّا الإبهام المؤلّف من سُلاَمَى واحدة فيكون حراً لا يربطه غشاء مع باقي الجناح، ويُستخدَم هذا الإبهام للتعلّق بالأغصان أو في سقوف الكهوف.
تختلف أجنحة الخفافيش من نوع لآخر؛ فبعض الأجنحة، مثل أجنحة الخفافيش حُرّة الذيل تكون طويلة ونحيلة؛ لتُمكّن الخُفّاش من الطّيران بخفة ورشاقة على ارتفاعات عالية في الأماكن المفتوحة، وبعض الخفافيش مثل الخفاش ذي الوجه المشقوق، والخفاش مصاص الدّماء الكاذب، وغيرها، تمتلك أجنحة قصيرة وعريضة؛ لتُمكّن الخُفّاش من التقاط فريسته، والوصول إلى الأزهار أثناء الطّيران، وعلى الرّغم من صعوبة قياس سرعة طيران الخفافيش في البريّة، فقد تمّ رصد سرعة أربعة أنواع منها، ووُجِد أنّ سرعتها تتراوح بين 11.7- 20.8 ميلاََ في السّاعة.
بعض الخفافيش تتحرّك أثناء تعلّقها بسقف الكهف عن طريق تحريك قدم واحدة كلّ مرّة، وبعضها يُمكنها الزّحف على الأغصان وأجنحتها مُتدلّية للأسفل كما يفعل الدّب الكسلان باستخدام مخالب الإبهام والأقدام، وبعض الخفافيش تتعلّق بالأسطح العموديّة باستخدام مخالبها الخلفيّة، بحيث يكون الإبهام والمعصم مسنودَين على السّطح، وبذلك تتمكن من الحركة للأمام والخلف، والجانبين صعوداََ وهبوطاََ، ممّا يُمكنّها من الدّخول والخروج من الشّقوق بسهولة، والكثير من الخفافيش يمكنها الزّحف أو المشي على الأسطح الأفقيّة والعموديّة باستخدام الإبهام والمعصم والأقدام الخلفيّة، وبعض أنواع الخفافيش لديها معاصم مُتخصّصة، وأقدام مزوّدة بسنادات تثبيت تُمكنّها من الحركة على الأسطح الملساء لأوراق نبات الخيزران وأغصانه، كما يُمكن للخُفّاش مصاص الدّماء القفز من مجثم إلى آخر.