استشعار العبد مراقبة الله تعالى له، وهو من موجبات تعظيم الله تعالى ومهابته.
الاستعانة، واللجوء إلى الله تعالى ودعاؤه للتخلص من هذه الصفة الذميمة، امتثالاً لقوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).
معرفة آثار الرياء، وجزائه الأخروي، حيث يؤدي الجهل بعواقب هذه الصفة إلى تمادي المرء في القيام بها، فمعرفته بأنّها محبطة للأعمال، وموجبة لسخط الله تجعله يبتعد عنها.
معرفة عقوبة الرياء الدنيوية، وهي فضيحة الله تعالى له، وإظهار مقصده السيء للناس، وهو أحد تفاسير قوله صلى الله عليه وسلّم: (مَن سمَّع سمَّع اللهُ به. ومَن راءَى راءَى اللهُ به). فعدم وجود الإخلاص في العمل، وقصد الناس به سبب في تشهير الله به، وإظهار باطنه.
الابتعاد عن مواطن إظهار العبادة، وهو أسلَمُ لعمل المرء من الرياء، ومن العبادات التي يُسَنُّ إخفاؤها هي قيام الليل، والصدقة، ونحوها، ولا يدخل فيها ما لا يشرع، أو يمكن إخفاؤه، كصلاة الجماعة ونحوها.
قلع أصول الرياء، وعروقه التي تشعَّب منها، وهي حبّ المنزلة، والجاه، ودفع ما يخطر للمرء من ذلك، وما يكون إلّا بمجاهدة النفس، وإسقاطها من أعين الناس، والاستخفاف بذمهم، أو مدحهم.
تعريف الرياء
الرياء مصدر للفعل راءى، ويقال راءى النّاس، أي نافق، وتظاهر في ظاهره بخلاف ما في باطنه، والرياء إظهار المرء العبادة، وترك المعصية مع ملاحظة غير الله، أو الإخبار بها، أو الميل إلى اطّلاع الناس عليها، بغية تحصيل مقصد دنيوي.
أنواع الرياء
للرياء أنواع عشرة هي:
الرياء الصّريح.
الرياء الخفيّ.
شرك السّرائر.
الرياء البدنيّ.
رياء الزيّ.
رياء القول.
رياء الزوّار، والأصحاب.
الرياء بذمّ النفس عند الناس، وذلك ليقال إنّه متواضع.
الرياء بإخفاء الطاعة، وعدم اطّلاع الناس عليها، بمقابل ذلك محبته، وميله إلى مقابلة الناس له بالتوقير، والثناء، والاحترام، وتأثره بعدم فعلهم ذلك.
الرياء بجعل الإخلاص وسيلةً لغاية ومطلوب غير الله تعالى.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.