هناك العديد من السُّبُل التي يُمكن من خلالها الوصول إلى درجة التقوى والمُتَّقين، ومن ذلك ما يأتي:
- الإيمان بالله والإخلاص في عبادته: ويكون ذلك بإدراك الإنسان حقيقةَ خَلْقه؛ وهي العبادة، وأنّ الغاية من العبادة وصوله إلى التقوى، فيتقرّب إلى خالقه بالفرائض، والإكثار من النوافل.
- المُحافَظة على تلاوة القُرآن والعمل به: ويكون ذلك بتربية النَّفس على تلاوته، والتعبُّد به؛ ليصل العبد إلى الطريق المُستقيم، وقد أخبر الله -تعالى- عن ذلك، فقال: (وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا)، فيُعوِّد المُسلم نفسه على تلاوة القُرآن الكريم بشكلٍ يوميّ؛ ليزرعَ في نفسه الإيمان، والتقوى.
- مُجاهدة النفس على الالتزام بأوامر الله: ويتمثّل ذلك بقناعة المسلم الكاملة بعظمة خالقه، وأنّه المُتصرِّف الوحيد في الكون، وحتى تتحقَّق قيمة التقوى، لا بُدّ من المُجاهدة، وقد أخبر الله -تعالى- عن ذلك بقوله: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ)، ومن الوسائل التي تُساعد العبد على المُجاهدة: الصلاة في جماعة، وكثرة الصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وذِكر الله -تعالى-.
- التوكُّل على الله: ويكون ذلك باليقين التامّ بأنّ كُلّ شيء من الله -تعالى-، وهذا اليقين من السُّبل التي تُحقّق التقوى، وتصل بالعبد إلى درجات الإيمان.
Source: mawdoo3.com