العربية  

books way to design

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

طريقة للتصميم (Info)


كيف يمكن رقميا وانطلاقا من الحروف الأصلية - داخل أي خط رقمي من أنواع الخطوط العربية، استخراج باقي الحروف ؟ استنادا إلى ما تقدم من فكرة توالد الحروف لا بد من تتبع المراحل التالية:

  • تحديد الأجزاء المتماثلة بين المحارف، فيتم تجزيء المحارف على هذا الأساس إلى أجزاء أولية، فالفاء المنفردة مثلا هو محرف مركب من رأس الواو المنفردة وكأس الباء المنفردة والنقطة. فيتم أخذ هذه اللبنات كأجزاء أولية يتم من خلالها بناء المحارف الأخرى إن أمكن ذلك. فتركيب رأس الواو وجسم الراء يعطينا محرف الواو على سبيل المثال. عملية التجزيء والتركيب هذه تتم كلها على مستوى صور المحارف Glyph لا على مستوى الرموز Character. فإذا تم اشتقاق شكل المحرف المنفرد من أجزاء أولية معينة فهذا لا يعني أن الحرف في شكله الانتهائي سيشتق من الأجزاء نفسها في شكلها الانتهائي. فكل متغير سياقي قد يتم تركيبه من أجزاء أولية مختلفة. تمدنا صيغة المحارف الذكية تروتايب بخاصية "المحرف المركب" Composite glyph وهي تقنية لإعادة تركيب المحارف من خلال هذه الأجراء الأولية.
  • هذا على مستوى التماثل بين أجزاء المحارف. لكن، في الكتابة العربية نميز بين سياق الحرف الذي يولد على الأكثر أربعة أشكال للحرف، وبين سياق المحرف الذي قد يولد عددا هائلا من الأشكال.

- فالمحرف العربي كائن متغير. فللباء مثلا عدة أشكال تتغير حسب السياق: إن أي محاولة لبناء خط رقمي للكتابة العربية من المستوى الجيد ينبغي أن يمر عبر الدراسة المتأنية لكل هذه السياقات. حتى وإن أخذ المصممون بعين الاعتبار كل هذه الاختلافات، فان تصميم وبرمجة عملية التركيب في حد ذاتها شيء صعب. فللحفاظ على انسيابية الخط الرقمي ينبغي ترصيف المحارف بطريقة لا تشعر العين بأن هناك ربطا قصريا بين المحرف والذي يليه. عندما نراقب خطاطا وهو يرسم بيده كلمة، فإننا لا نكاد نميز اللحظة التي مر خلالها من حرف إلى آخر. هذه الانسيابية تفتقدها الكثير من الخطوط الرقمية.

لمعالجة هذا الإشكال رقميا نعتمد الطريقة التالية: للربط بين محرفين متصلين نجعل مدة الوصل كامتداد للمحرف الأول أي كجزء منه فيتم تصور المحارف منذ المراحل الأولى للتصميم على هذا الأساس. ولا يستلم الحرف الثاني الزمام إلا بعد أن تستنفد المدة أو تكاد.

  • تصميم آليات الوصل بين الحروف واستعمالها كأجزاء أولية.
  • استخراج باقي المحارف، وإسناد رمزها المناسب من يونيكود - هذه من مهام محرك التصميم - مع مراعاة نقاط وصل المحارف المستخرجة وتموضع علامات الشكل.

في ما يلي التركيز على دراسة التحويلات الهندسية التي تنتظم العلاقة بين أجزاء بعض المحارف سعيا لتقليص عدد الأجزاء في المرحلة الأولى من الطريقة المقترحة.

التوسع أو Scaling مع الحفاظ على السمك مثال جزء الدال العلوي يتكرر في حرفي الكاف والهاء ويمكن استعماله أيضا في اللام ألف جزء الدال الموجود في الكاف واللام هو مكبر عن جزء الدال. يمكن أيضا استخراج الهاء المربوطة من الدال عبر تصغيره. التوسع مع تغيير السمك و يكون في حال تمديد الحرف، تكتب بعض أجزائه بسمك القلم كاملا، مثال الجيم في الحالة التالية يكتب بنصف القلم: وفي حال التمديد يكتب بقلم كامل.

الدوران يقع مثلا في جزء بين العين والصاد.

Source: wikipedia.org