يعتقد البعض أنّ شرب الماء في أوقاتٍ قريبةٍ من وجبات الطعام قد يُخفّف من حمض المعدة والإنزيمات الهاضمة، ما يجعل الجسم يهضم الطعام بصعوبة، ولكن تَبيّن أنّه ادّعاءٌ خاطئ، ففي الحقيقة ظهر أنّ شرب الماء خلال أو بعد تناول الطعام يمكن أن يساعد على الهضم، وتحلّل الطعام، وامتصاص العناصر الغذائيّة منه، كما أنّ الماء يساعد على تليين البراز، ممّا يقي من الإمساك، وبالإضافة إلى ذلك يساعد شرب كوبٍ أو كوبين من الماء بعد الوجبات على تلبية احتياجات الجسم اليوميّة من الماء، كما يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يريدون خسارة الوزن؛ إذ يساعد على الشعور بالشبع، وبالتالي تقليل كميّة الطعام المُتناولة، ممّا يُسهّل عملية فقدان الوزن، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ شرب كمياتٍ مفرطةٍ من الماء في وقتٍ قصيرٍ يُعدّ خطيراً في بعض الحالات النادرة؛ حيث يمكن أن يُؤدي إلى نقص صوديوم الدم (بالإنجليزية: Hyponatremia)، أو ما يُسمّى بحالة التسمم المائي (بالإنجليزية: Water intoxication) والتي قد تكون قاتلة.
فوائد شرب الماء
نذكر في النقاط الآتية الفوائد الصحيّة من شرب كميةٍ كافيةٍ من المياه:
التأثير في مستويات الطاقة ووظائف الدماغ؛ إذ يمكن للإصابة بالجفاف بشكلٍ خفيف أن يُقلّل من مستويات الطاقة، ويؤدي إلى اضطراب المزاج، وانخفاض الذاكرة وأداء الدماغ بشكلٍ كبير.
الوقاية من الإصابة بالصداع، أو تخفيف أعراضه، وخصوصاً عند الأشخاص المُصابين بالجفاف.
تعزيز النشاط البدني؛ إذ إنّ الجفاف يمكن أن يُسبّب حدوث تغييرٍ في التحكّم بدرجة حرارة الجسم، وزيادة الشعور بالتعب، ما يزيد صعوبة أداء التمارين الرياضية.
إمكانية تقليل خطر تشكّل حصوات الكلى، ولكنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده، وفهم آلية حدوثه.
أفضل الأوقات لشرب الماء
هناك أوقاتٌ يُفضّل شُرب المزيد من الماء فيها لتلبية احتياجات الجسم، وهي كالآتي:
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.