If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكر الله -تعالى- الماء في كتابه العزيز ثلاثةً وستين مرةً، لينبّه عباده على عظيم تلك النعمة ومحلّها في حياة الكائن الحيّ، وقد قيل قديماً إنّ الماء أرخص موجودٍ وأعزّ مفقودٍ، فيكفي أن يُذكر أنّ الناس قديماً كانوا يتنقّلون ويرتحلون من مكان استقرارهم إلى مكانٍ آخرٍ إذا فقدوا الماء حولهم، ففي وجوده تكون كلّ مقوّمات الحياة موجودةٌ؛ نبات الأرض، وعيش الإنسان، ورفاهه، وصفاء نفسه، وغير ذلك، وفي المقابل كان نقص الماء وقلّته إنذارٌ بالقحط والفقر والجوع، ولمّا كانت هذه النعمة محطّ ذكرٍ، فإنّ على العبد أن يُديمَ شكرَ الله -سبحانه- عليها، حتّى يبقى متنعماً بها طوال العمر، فدوامُ النِعم مقرونٌ بشكرها.