If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند اندلاع الحرب العالمية الأولى كان الدوق الأكبر قنسطنطين وزوجته في ألمانيا للاستشفاء في مدينة باد فيلدونغن. حاول الزوجان الإسراع في العودة إلى بلدهما بدلاً من الوقوع بأيدي الأعداء الألمان، إلا ان خطتهما باءت بالفشل حيث قُبض عليهما، وأعلنت السلطات الألمانية أنهما سجينين سياسيين. أرسلت الدوقة الكبرى إليزابيث رسالة إلى الإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني وزوجته الامبراطورة أوغستا فيكتوريا لمساعدتهما. وأخيراً سُمح للدوق الأكبر قنسطنطين وزوجته وحاشيتهما بمغادرة ألمانيا ونقلهما إلى أول محطة روسية، حيث اضطر قنسطنطين رغم صحته الضعيفة للسير على قدميه عبر الخطوط الأمامية للجبهة، وبمرور الوقت تمكن قنسطنطين وزوجته من الوصول إلى سانت بطرسبورغ التي تغير اسمها إلى بتروغراد، وكان قنسطنطين في وضع صحي سيء.
كانت السنة الأولى للحرب قاسية على عائلته المباشرة. فخمسة من أبنائه الستة خدموا في الجيش الروسي. في أكتوبر 1914 قُتل ابنه الرابع والأكثر موهبة أوليغ بعد إصابته إصابة قاتلة اثناء القتال ضد الألمان. وفي شهر مارس التالي، قُتل صهره الأمير قنسطنطين باغراتيون مورانسكي في جبهة القوقاز.
تأثرت معنويات الدوق الأكبر قنسطنطين بسبب هذه الخسائر وتدهورت صحته حتى توفي في 15 يونيو 1915.