If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العوامل التي تمايز الأصوات المصوتية المختلفة عن بعضها أثناء النطق هي:
المصوتات المرجعية (بالإنجليزية: cardinal vowels) هي مجموعة من المصوتات التي يستخدمها علماء الصوتيات كنقاط مرجعية يحددون على أساسها "مواقع" المصوتات الأخرى، وهو نظام ابتكره عالِم الصوتيات البريطاني دانيال جونز. تمثل هذه المصوتات أقصى درجات التطرف في كل اتجاه من الاتجاهات التي يمكن أن يتحرك فيها اللسان أثناء إنتاج المصوتات.
يتحدد ارتفاع المصوت حسب الموضع العمودي للسان بالنسبة لسقف الفم. في المصوتات العالية كـ /i/ و/u/ يكون اللسان عاليا في الفم، أم في المصوتات المنخفضة كـ /a/ يكون اللسان منخفضا في الفم. في الأبجدية الصوتية الدولية (IPA) يستخدم مصطلح مصوت مغلق بدلا من مصوت عالي ومصوت مفتوح بدلا من مصوت منخفض.
توجد في IPA سبعة ارتفاعات مصوتية مختلفة:
تحتوي كثير من اللغات -كالإنجليزية مثلا- على مصوتات من الارتفاعات السبعة المختلفة. أما اللغة العربية الفصيحة فإنها نظريا تحتوي على مصوتات من الارتفاع والانخفاض الأقصيين فقط.
يشير تأخر المصوت أو تقدمه إلى موقع اللسان الأفقي داخل الفم أثناء نطق المصوت. في المصوتات المتقدمة أو الأمامية كـ /i/ يكون اللسان أقرب لمقدمة الفم، بينما في المصوتات المتاخرة أو الخلفية كـ /u/ يكون اللسان أقرب لمؤخرة الفم.
يوجد في IPA خمسة درجات مختلفة من التأخر المصوتي:
تدوير المصوت يشير إلى كون الشفاه مضمومة أثناء نطقه، والتدوير المصوتي هو ظاهرة فرعية من ظاهرة أعم هي التشفيه أو الإشمام التي يمكن أن ترافق الكونسونات كما المصوتات، ولكن مصطلح التدوير يستخدم عادة عند الحديث عن المصوتات بدلا من مصطلح التشفيه.
في معظم لغات العالم يكون التدوير مجرد ظاهرة تعزيزية للمصوتات الخلفية المائلة إلى الارتفاع، ويزيد التدوير فيها بزيادة ارتفاع المصوت الخلفي (مثلا الضمة في اللغة العربية)، وبذلك فهي ظاهرة غير مميزة لأن التدوير هو من جنس التأخير كما أن عدم التدوير هو من جنس التقديم. ولكن هناك بعض اللغات التي يتم فيها التمييز بين التأخر والتقدم وبين التدوير؛ على سبيل المثال، تحوي اللغات اليونانية القديمة واللاتينية والفرنسية والألمانية مصوتات امامية مدورة (حرف υ اليوناني و y اللاتيني و u الفرنسي وö وü الألمانيان) وكذلك تحوي اللغات التركية واللغة الفيتنامية مصوتات خلفية غير مدورة. توجد هذه التمايزات أيضا في اللغات الأورالية واللغة الكورية.
يتأثر صوت المصوت المدور بطريقة ضم الشفاه، حيث يمكن أن يكون الضم مقرونا ببروز الشفاه (exolabial)، وهو الشائع في كثير من اللغات ومنها العربية، ويمكن أن لا يكون كذلك (endolabial)، وهذا موجود على سبيل المثال في نطق صوت /u/ الياباني.
الأنفية في نطق المصوتات هي فرع من ظاهرة الخيشمة العامة التي يمكن أن تلحق الكونسونات كما المصوتات. في اللفظ الأنفي أو الخيشومي لصوت ما ينخفض الحنك اللين ويخرج جزء من تيار الهواء من الانف بالإضافة إلى خروجه من الفم، بينما في اللفظ الفموي البحت يخرج كامل تيار الهواء من الفم. تشتهر اللغة الفرنسية بوجود التمايز فيها بين المصوتات الأنفية والفموية، ويوجد مثل هذا التمايز أيضا في اللغة البولندية والبرتغالية.
الجهر في الأصوات عموما، أو التصويت، هو اهتزاز الحبال الصوتية أثناء نطق الصوت. تكون المصوتات عادة (كما كل السونورات) مجهورة، ولكن هناك في عدد من لغات الهنود الحمر تمايز بين مصوتات مجهورة ونظائر غير مجهورة (مهموسة). في اللغة اليابانية والفرنسية الكيبيكية، غالبا ما تهمس المصوتات عندما تقع بين كونسونين مهموسين.