قيل: "درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج"، لذلك لا بدّ من اتخّاذ تدابير السلامة للمحافظة على الصوت من الأمراض التي يمكن أن يتعرض لها نتيجة العوامل الخارجية المحيطة به.
- خير الكلام ما قلّ ودل فالإفراط في كثرة الكلام لا تعتبر بالشيء الجيد، ولا سيما الأشخاص الذين يعتمدون على أصواتهم في أداء عملهم كالمعلمين.
- عدم بذل جهد إضافي على الصوت وتجنب الصراخ الشديد.
- الكحة القوية شأنها أن تسبب جروح في الحلق.
- التوقف عن التدخين وعدم التواجد في بيئة يكثر بها المدخنون.
- استخدام الصوت الطبيعي وعدم التصنع أو تقليد أصوات الآخرين.
- في بيئات العمل الغير مناسبة يستحين الاستعانة بوسائل وقائية كالكمامات مثلاً.
- في حال المرض تجنب التعب والإجهاد.
- الابتعاد عن كل ما يسبب الحساسية.
- أخذ فترات راحة وممارسة تمارين التنفس والاسترخاء من وقت لآخر.
- مراجعة الطبيب في حال التعرض لأي مشكلة صوتية وعدم تجاهل المشكلة.
Source: mawdoo3.com