If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بناء على دراسة حول الوصول إلى المعجم غالبا ما يحتفظ أحاديي اللغة بمفردات أكبر في اللغة الأخرى مقارنة بثنائيي اللغة، وهذا ما يزيد من كفاءة أحاديي اللغة عند استرجاع الكلمات. كما أن الوصول إلى الكلمات عند أحاديي اللغة أكثر من ثنائيي اللغة في اللغة الأخرى.
وفي مهام طلاقة الحروف كان أحاديي اللغة قادرين في الدراسة أيضا بأن يستجيبوا بكلمات أكثر لإشارة الحرف مقارنة بثنائيي اللغة ولكن هذا التأثير لم يكن ظاهرا في ثنائيي اللغة بدرجة مفردات عالية.
إن أداء أحاديي اللغة أيضا كان أفضل من ثنائيي اللغة في الطلاقة اللفظية أثناء الدراسة. وإذا كانت قدرات المفردات ذات قابلية أكثر للمقارنة فإن الكثير من الاختلافات ستختفي مما يشير إلى أن حجم المفردات قد يكون عاملا يدير أداء الشخص في الطلاقة اللفظية ومهام التسمية. كما وجدت نفس الدراسة أيضا أن ثنائيي اللغة ذو أداء أفضل من أحاديي اللغة في نسخة من المهمة التي تتطلب طلاقة في الحروف والتي وضعت طلبا أكبر على الرقابة التنفيذية وبالتالي فإنه عندما تم التحكم في قدرات المفردات تبين أن أداء ثنائيي اللغة كان أفضل في إمكانيات طلاقة الحروف من خلال العمليات التنفيذية الأمامية المعززة في الدماغ.
من المهم أن نلاحظ هنا أن الحجم الإجمالي للمفردات عند ثنائيي اللغة في كلتا اللغتين مجتمعتين كان معادل لأحاديي اللغة في لغة واحدة. في حين أن أحاديي اللغة قد تفوقوا في حجم المفردات في اللغة الواحدة التي يتحدثون بها ولكن محتوى المفردات لديهم ليس كبير. قد يكون لدى ثنائيي اللغة مفردات أقل في كل لغة على حدة ولكن عندما تجمع مفرداتهم كان حجم المحتوى مماثلا تقريبا لحجم مفردات أحاديي اللغة. كما أظهر الأطفال أحاديي اللغة عددا أكبر من المفردات التي سجلها أقرانهم ثنائيي اللغة ولكن لا تزال تزداد علامات المفردات عند ثنائيي اللغة مع تقدم العمر، تماما مثل درجات مفردات الأطفال أحاديي اللغة (كور وآخرون، 2011)، وعلى الرغم من وجود اختلاف في درجات المفردات فلم يكن هناك أي فرق على الإطلاق بين الأطفال أحاديي اللغة وثنائيي اللغة من حيث الحجم الكلي للمفردات والمكاسب الإجمالية للمفردات (كور وآخرون، 2011) فالأطفال ثنائيي اللغة والأطفال أحاديي اللغة لديهم حجم المفردات متماثل ويكتسبون علم متماثل للمفردات أيضا.