If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من الممكن أن تستدعي المهام اللغوية اضطراب الكلام فقد يعاني الأشخاص الذين يعانون من التأتأة من اضطراب متفاوت عادة ما تتطلب المهام التي تؤدي إلى عدم القدرة على معالجة اللغة التي يتم التحكم فيها، والتي تنطوي على التخطيط اللغوي في التأتأة، فقد تبين أن العديد من الأفراد لا يبدون حالات عدم الإلحاح عندما يتعلق الأمر بالمهام التي تسمح بالمعالجة التلقائية دون تخطيط متزايد فعلى سبيل المثال، يمكن للغناء كـ "عيد ميلاد سعيد" أو غيرها من الكلمات اللغوية الشائعة نسبيًا، أن يكون سائلاً لدى الأشخاص الذين يتعثرون فمثل هذه المهام تقلل من التخطيط الدلالي والنحوي والديني، في حين أن الكلام أو القراءة "الخاضعة للسيطرة" العفوية تتطلب الأفكار لتحويلها إلى مادة لغوية ثم بناء جملة مقبولة ومفهومة يفترض بعض الباحثين أن الدارات المنشطة ذات اللغة المضبوطة باستمرار لا تعمل بشكل صحيح في الأشخاص الذين يعانون من التأتأة، في حين أن الأشخاص الذين لا يتعثرون في بعض الأحيان يعرضون أحيانًا كلامًا غير مفهوم، ودوائر غير طبيعية وذلك نظرًا للخطاب غير العادي الذي يتم إنتاجه والسلوكيات والمواقف التي ترافق التأتأة، فقد كان لفترة طويلة موضوعًا للاهتمام العلمي والبحث وكذلك التمييز والسخرية ويمكن تتبع الأشخاص الذين يتعثرون منذ قرون قديمة لأمثال ديموثينيس، حيث حاولوا السيطرة على عدم رغبته بالتحدث مع وجود الحصى في فمه يفسر التلمود مقاطع الكتاب المقدس بالإشارة إلى أن موسى (عليه السلام) كان أيضًا شخصًا متعثرًا، وأن وضع الفحم المحترق في فمه جعله "بطيئًا ومترددًا في الكلام