العربية  

books violence and persecution

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العنف والإضطهادات (Info)


بحسب ما ورد في العديد من التقارير المسيحيين في باكستان تتعرض لإبادة جماعية من قبل حركة طالبان الباكستانية. في 9 أغسطس من عام 2002 ألقى مسلحون قنابل يدوية مصلى تابع لمستشفى تاكسيلا المسيحي في شمال غرب إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل أربعة، بينهم اثنان من الممرضين والمسعفين واصابة 25 من الرجال والنساء.

يوم 25 سبتمبر عام 2002، قتل مسلحون مجهولون بالرصاص على خلفية دينية ستة مسيحيون وعاملون في المنظمة الخيرية المحبة المسيحية في كراتشي. ودخلوا المكاتب في الطابق الثالث من معهد السلام والعدل وأطلقوا النار على ضحاياهم في الرأس، وكان كل الضحايا من المسيحيين الباكستانيين. وقال قائد شرطة كراتشي طارق جميل أن الضحايا كانت أيديهم مقيدة وكانت قد غُطت أفواههم بشريط. وفي 25 ديسمبر من عام 2002 بعد أيام قليلة من دعوة رجل دين إسلامي لقتل المسيحيين، القى مسلحين قنبلة يدوية على الكنيسة المشيخية خلال أقامة الصلوات المسيحية في شرق في باكستان مما أسفر عن مقتل ثلاث فتيات.

في نوفمبر من عام 2005، هاجم 3,000 إسلامّي متشدّد المسيحيين في سانجلا هيل في باكستان وهوجمت الكنائس الرومانية الكاثوليكية، والكنائس التابعة لجيش الخلاص والكنائس المشيخية المتحدة. وكان الهجوم بسبب مزاعم لإهانة الإسلام من قبل المسيحي يوسف مسيح، وقد أُدينت الهجمات على نطاق واسع من قبل بعض الأحزاب السياسية في باكستان. ومع ذلك، عبّر المسيحيين الباكستانيين عن خيبة في أنهم لم يحصلوا على العدالة. شمشون ديلاوار، كاهن الرعية في سانجلا هيل، قال أنَّ الشرطة أفرجت عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم لارتكاب اعتداءات، وأنّ الحكومة الباكستانية لم تبلغ المجتمع المسيحي أن هناك تحقيق قضائي جار من قبل قاض محلي. وتابع أن رجال الدين المسلمين قاموا بالقاء الخطب البغيضة عن المسيحيين و "إهانة المسيحيين وإيمانهم".

في فبراير من عام 2006 تم استهداف الكنائس والمدارس المسيحية في احتجاجات على الرسوم الساخرة للنبي محمد في صحيفة يولاندس بوستن في الدنمارك، ودمرت العديد من المنازل والممتلكات التابعة للمسيحيين، وتم إيقاف بعض الغوغاء من قبل الشرطة. وفي يوم 5 يونيو من عام 2006، تعرض رجل مسيحي يدعى أشرف ناصر بالضرب بالسلاسل، حيث كان يعمل بالقرب من لاهور، وحصل الحادث عندما كان يشرب الماء من مرفق عام باستخدام الزجاج. تعرضه للاعتداء كان من قبل بعض الأصوليين بسبب كونه كافرًا بالنسبة لهم وقد دعوه "بالكلب المسيحي"، قام المارة بتشجيع الأصوليين بضربه. وفي أغسطس من عام 2006، هوجمت كنيسة ومنازل المسيحيين في قرية خارج لاهور، في نزاع على أرض. وأصيب ثلاثة مسيحيين في حالة خطرة في حين قُتل مسيحي آخر، وأحرق المتشديين 35 مبنى وتم تدنيس الكتاب المقدس.

في يوليو من عام 2008، اقتحم غوغاء كنيسة بروتستانتية خلال صلاة على مشارف أكبر مدينة في باكستان، كراتشي، ووصفوا المسيحيين "بالكفار" وقاموا بالاعتداء على المصليين والقس.

في عام 2009 حصلت سلسلة أعمال شغب في غوجرا أعقبها مذابح عنيفة ضد الأقليات المسيحية. وفي يونيو 2009، أفادت المنظمة المسيحية الدولية قلقها حول حادثة اغتصاب وقتل رجل مسيحي في باكستان، لرفضه اعتناق الإسلام.

في مارس 2011، قتل الوزير المسيحي شهباز بهاتي على يد مسلحين إسلاميين بعد أن تحدث علنًا ضد قوانين التجديف في باكستان. مما أثار انتقادات من وزير الخارجية البريطاني وليام هيج. وطلبت الكنيسة الكاثوليكية في باكستان من البابا بنديكت السادس عشر اعلان شهباز بهاتي شهيد. وأصيب ما لا يقل عن 20 شخصا من بينهم مسؤولون في الشرطة، بعدما هاجم 500 متظاهر إسلامي على الطائفة المسيحية في مدينة جوجرانوالا في 29 أبريل من عام 2011. وخلال مؤتمر صحفي في كراتشي، أكبر مدينة في باكستان، في 30 مايو عام 2011، قام مولانا عبد الرؤوف فاروقي ورجال دين مسلمين آخرين، بحظر الكتاب المقدس. وقال مولانا فاروقي، "لدينا محامون يستعدون لطلب من المحكمة لحظر الكتاب."

في 23 سبتمبر من عام 2012 قامت مجموعة من المحتجين المسلمين في ماردان، في الاحتجاج على فيلم براءة المسلمين، وقاموا بإضرام النار في كنيسة ومدرسة سانت بول ومكتبة ومختبر حاسوب مسيحي ومنازل أربعة لرجال دين مسيحيين، بما في ذلك منزل المطران مجيد بطرس، وتعرض تشاند زيشان ابن قس مسيحي للاعتداء. وفي 12 أكتوبر عام 2012، ذهب ريان ستانتون، وهو صبي مسيحي من 16 إلى الاختباء بعد اتهامه بالكفر وبعد أن نهبوا منزله من قبل متشديدن إسلاميين. قال ريان ستانتون أن اتهامه بالكفر كان لرفض الضغوط على اعتناق الإسلام. وفي 9 مارس عام 2013 قام أكثر من ثلاثة الاف من المسلمين الغاضبين بالهجوم السبت على حي "جوزف كولوني" المسيحي في لاهور، كبرى مدن شرق باكستان ودمروا بعض منازله على اثر اتهام مسيحي بقول عبارات مسيئة للنبي محمد.

في مارس عام 2013 هاجم المسلمون حيًا مسيحيًا في لاهور، حيث تم إحراق أكثر من 100 منزل بعد أن زُعم أنّ مسيحي قد أدلى بتصريحات تجديفية. وفي 22 سبتمبر من عام 2013 قُتل 75 مسيحيًا في هجوم انتحاري على كنيسة جميع القديسين التاريخية في الحي القديم بالعاصمة الإقليمية بيشاور.

في 14 فبراير من عام 2014 اقتحم المسلمون مبنى تابع للكنيسة وهاجموا ممتلكات المدرسة في ملتان. وكان يقودهم أنور خوشي، وهو رجل عصابات أبرم اتفاقًا مع المتحدث باسم السكان المحليين. واستولوا على ممتلكات الكنيسة وقاموا بتهجير السكان المسيحيين وحرموهم من البناء. وفي 15 مارس من عام 2015 وقع انفجاران في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وكنيسة المسيح خلال خدمة الأحد في مدينة يوهاناباد في لاهور. وقُتل ما لا يقل عن 15 شخصًا وأصيب سبعون في الهجمات.

Source: wikipedia.org