العربية  

books views on the topic

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وجهات النظر حول الموضوع (Info)


  • يخالف كل من كلود كاهن وشلومو دوف فكرة وجود معاداة السامية تاريخيا في بلاد المسلمين، وكتبوا أن التمييز الذي تعرض له بعض من غير المسلمين كان ذا طبيعة عامة ولا يستهدف اليهود. هؤلاء العلماء كتبوا أن معاداة السامية في العصر الذهبي للإسلام كانت محلية في بعض المناطق فقط ومتفرقة، ولم تكن عامة أو مستوطنة.
  • برنارد لويس يكتب أنه في حين كان للمسلمين تصورات نمطية سلبية متعلقة باليهود خلال معظم التاريخ الإسلامي، إلا أن هذه الصور النمطية مختلفة عن معاداة السامية الأوروبية لأنه على عكس المسيحيين، لم ينظر المسلمون إلى اليهود باعتبارهم مصدر للخوف، وإنما السخرية. ويرى لويس أن المسلمين لا ينسبون "الشر الكوني" إلى اليهود. وفقا للويس، لم تظهر أي حركات يمكن وصفها -وفقا للوصف الأوروبي- أنها معادية للسامية بين المسلمين إلا منذ أواخر القرن التاسع عشر.
  • فريدريك إم شويتزر ومارفن بيري يران أن هناك في الغالب إشارات سلبية عن اليهود في القرآن والحديث، وأن الدول الإسلامية عاملت اليهود بطرق سيئة. اليهود (والنصارى) كانوا قد صنفوا كأهل الذمة. يقول الباحثان أنه في أغلب أوقات التاريخ عامل المسيحيون اليهود بطريقة أسوأ، قائلين أن اليهود في الأراضي المسيحية تعرضوا إلى اضطهاد ومذابح أسوأ مما تعرضوا له تحت الحكم الإسلامي.
  • وفقا لوالتر لاكير، التفسيرات المتباينة للقرآن هامة لفهم مواقف المسلمين. العديد من الآيات القرآنية تدعو للتسامح تجاه اليهود؛ وهناك آيات أخرى تحمل تصريحات معادية لهم (تشبه تصريحات معادية ضد أولئك الذين لم يقبلوا الإسلام بشكل عام). محمد تفاعل مع اليهود الذين كانوا يعيشون في الجزيرة العربية: وعظهم أملا في تحويلهم للإسلام، وحارب بعضهم وقتل العديد من اليهود، وكون صداقات مع بعضهم.
  • بالنسبة لمارتن كرامر، فكرة أن معاداة السامية مؤخراً من قبل المسلمين هي ذات أصل إسلامي "تلمس بعض الحقائق، إلا أنها تتجاهل العديد من الحقائق أيضاً". كرامر يعتقد أن معاداة السامية المعاصرة ترجع جزئياً إلى السياسات الإسرائيلية، والتي سببت للمسلمين شعورا عميقا بالظلم والخسارة. وبالإضافة لذلك، ينسب كرامر الأسباب الرئيسية لمعاداة السامية بين المسلمين إلى الأيديولوجيات الأوروبية الحديثة التي نقلت العدوى إلى العالم الإسلامي.
  • يشكك الأكاديمي وبرفيسور الدراسات التنموية والعلاقات الدولية جلبير الأشقر بفكرة تساوي كراهية اليهود ومعاداة السامية في أوروبا سواء أكانت من أقصى اليمين أم اليسار مع «كراهية اليهود التي يشعر بها العرب الغاضبون من احتلال و/أو تدمير الأراضي العربية ومن طرد/سلب أو إخضاع الجماعات السكانية التي تحيا على هذه الأراضي، ومن جرائم الحرب التي ترتكبها القوات المسلّحة لدولة تعلن أنها «دولة اليهود».»
  • وفقاً لبيتر فين أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث في جامعة ماريلاند، في الإسلام لا يوجد عداء تقليدي للسامية، يقوم على أسس دينية أو عنصرية، رغم انتشاره اليوم في المجتمعات والدول الإسلامية، ويشير أنه على الرغم من انتشار الأحكام المسبقة المعادية للسامية بين بعض المسلمين لكن يتوجب تصنيفها سياسياً واجتماعياً وليس دينياً. ويشير فين أنه بدون الإخضاع الكولونيالي للعرب في القرن التاسع عشر والقرن العشرين، ما كان بالإمكان تصور انتشار الأفكار المعادية للسامية حتى في دول إسلامية أخرى.
  • وفقاً للسياسي جورج غالوي "ما من تاريخ للمذابح أو لمُعاداة السامية في العالمين العربي والإسلامي، على الأقل حتّى ظهور الصهيونية كإيديولوجية سياسية".

وجهات نظر باحثين مسلمين

  • يقول يوسف القرضاوي: «إن الصراع بيننا وبين اليهود صراع على الأرض وليس من أجل يهوديتهم، فهم أهل كتاب إجمالاً». حيث يتشارك المسلمين واليهود في إيمانهم بنبوة موسى وغيره ممن وردوا في التوراة، وبحادثة خروج بني إسرائيل من مصر وشق البحر الأحمر، وكذلك في قدسيّة بعض الأماكن مثل مدينة القدس والحرم الإبراهيمي وحائط البراق الذي تُسميه اليهود "حائط المبكى".
  • وفقاً لهادي شلوف وهو رئيس الجمعية الأوروبية العربية للمحامين والقانونيين بباريس وعضو المحكمة الجنائية الدولية لاهاي، هناك خلطاً في العالم غربي، في تحديد مصطلح السامية وربطه بالقاعدة القانونية التي استحدثت في القانون الجنائي لكل البلاد الغربية، وهو معاداة السامية والضرر الذي لحق ببعض العرب من هذا الإجراء القانوني، وأيضاً كان له الأثر السلبي حتى على الصراع العربي الإسرائيلي، حيث يوهم المصطلح على أن العرب ليسوا ساميين. ويشير شلوف أنه قبل الحرب العالمية الثانية كان العداء لليهود متفشياً بين الشعوب الأوروبية، في حين كان العرب والمسلمون كانوا أول من دافع عن اليهود في إسبانيا ضد الفيزقوا.
  • وفقاً للموسوعة الفلسطينية استغلت الصهيونية فكرة اللاسامية لتحقيق أهدافها في انشاء دولة إسرائيل في فلسطين التاريخية، ومع الوقت تحولت “اللاسامية” كلياً إلى “اللاصهيونية” فأصبحت معاداة الصهيونية، أو استنكار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، أو الوقوف إلى جانب الحق العربي في فلسطين، معاداة للسامية. وتشير الموسوعة الفلسطينية أن الساميون هم نسل سام من العرب واليهود وغيرهم، وبحسب الموسوعة تعمدت "الصهيونية اطلاق السامي على اليهودي وأصرت على اطلاق مصطلح معاداة السامية على كل الحركات والأفعال المناوئة لليهود في أوروبا، وفي كل أنحاء العالم فيما بعد، تجنباً منها لاستعمال مصطلح معاداة اليهود بسبب ما اكتسبه لفظ اليهودي من ظلال قبيحة في أذهان الشعوب الأوروبية عبر التاريخ".
  • وفقاً للمفكر عبد الوهاب المسيري استغلت الصهونية اللاسامية وجندت لها العديد من الكتاب والمفكرين الغربيين المتعاطفين معهاً، واستفادت الحركة الصهيونية "من طروحات وكتابات وافكار رواد الصهيونية الاوائل مما يشير إلى الدور الكبير الذي لعبته هذه الحركة ومفكروها في خلق ظاهرة اللاسامية واستغلالها في ارهاب الرأي العام العالمي لتحقيق اغراض لا تمت إلى عداء السامية بصلة"، وبحسب "، عبد الوهاب المسيري لم تعرف "الأقطار العربية تعرف اللاسامية بمعنى كراهية اليهود كعنصر إلى هذا اليوم، وانما شملها مفهوم اللاسامية بعد ان أصبح يعني اللاصهيونية، فالعرب لا ينكرون انهم ضد الصهيونية، فاذا كانت اللاسامية تعني اللاصهيونية فهم بهذا المعنى لاساميين".
  • يقول إبراهيم الحاردلو في كتابه الصهيونية ومعاداة السامية: "ليس لفظ يهودي في العالم العربي من الظلال مايتمتع به في الغرب الاوربي، فإن العرب بعد قيام الدولة الصهيونية استعملوا لفظ إسرائيل لأنه اخزى وانكى في نظرهم من لفظ يهودي.. ذلك لأن لفظ إسرائيل يمثل لكل عربي الإستيطان الإستعماري والغزو الإجنبي وطرد وتشريد معظم شعب فلسطين من ديارهم".
Source: wikipedia.org