If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قالت صحيفة إسرائيل اليوم الإسرائيلية أن اسم إسرائيل ورد ذكره ما لا يقل عن 300 مرة في وثيقته التي تضم أكثر من 1500 صفحة، وأن كل ذكر لها جاء في إطار إيجابي. كما أنه يهاجم الاتحاد الأوروبي لأنه حسب رأيه مؤسسة لا تعطف على إسرائيل، بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمتدح سياسة إسرائيل التي حسب رأيه لم تعط حقوق المواطن لمعظم المسلمين الذي يعيشون تحت سيطرتها بعكس أوروبا. هذا وقد كتب أندرس أنه "قد حان الوقت لوقف الدعم الغبي للفلسطينيين والشروع بدعم أبناء عمومتنا الحضاريين في إسرائيل". وكانت تقارير صحافية قد ذكرت أن منفذ الهجومين في العاصمة النرويجية أوسلو وجزيرة قريبة منها والذين أسفرا عن مقتل 77 على الأقل أبلغ الشرطة أنه كان يعتزم استهداف رئيسة الوزراء السابقة جرو هارلم بروندلاند كما يعتقد أنه نفذ عمليته الارهابية لأن الشباب الذيت قتلوا كانوا مؤيدين لفلسطين.
بعد الهجوم الذي قام به، وصف المحللون بريفيك بأنه متطرف يميني له آراء معادية للمسلمين وكراهية راسخة للإسلام، والذي يعتبر نفسه فارسًا مكرسًا لوقف موجة الهجرة الإسلامية إلى أوروبا.
في نفس الوقت، قال بريفيك خلال محاكمته وفي بيانه على حد سواء إنه كان استوحى عمليته من الجماعات الجهادية مثل القاعدة، وأبدى استعداده للعمل مع مجموعات مثل القاعدة وتنظيم الشباب وإيران من أجل الهجمات بأسلحة الدمار الشامل ضد الأهداف الغربية.
في البداية وصفه الكثيرون في وسائل الإعلام بأنه "مسيحي أصولي" و"إرهابي مسيحي" و"قومي". وذكر أن الاتحاد الأوروبي هو مشروع لإنشاء "عرابيا" (eurabia). ويصف قصف الناتو ليوغوسلافيا عام 1999 بأنه مرخص من قبل "زعماء أوروبا الغربية والأمريكيين المجرمين". يذكر بريفيك في كتاباته أن "معركة فيينا في عام 1683 يجب الاحتفال كيوم الاستقلال لجميع الأوروبيين الغربيين حيث كانت بداية النهاية للموجة الإسلامية الثانية من الجهاد".
وحثَّ البيان القوميين الهندوس على طرد المسلمين من الهند. وطالب بالترحيل القسري لجميع المسلمين من أوروبا، بناءً على نموذج مراسيم بنيس.
قال أندرس بهرنغ بريفيك أنَّ ديانته هي الأودينية، وهي ديانة وثنية جديدة. بينما وُصف بريفيك من قبل وسائل الإعلام في كثير من الأحيان بأنه "أصولي مسيحي"، كان هذا التأكيد موضع خلاف في عدد من المصادر، ونفى أندرس بهرنغ بريفيك ذلك، حيث قال في رسائل إلى صحيفة داجن النرويجية أنه "ليس مسيحياً، ولم يكن مسيحيًا أبدًا"، وأنه يعتقد أن هناك أشياء قليلة في العالم "أكثر إثارة للشفقة" من "شخصية يسوع ورسالته". وأنه يُصلي ويقدم تضحيات لإله أودين، ويعرف ديانته باسم الأودينية.