كان فرحا عظيما، وسرورا كبيرا غمر نفوس الجزائريين بالاستقلال والنصر، فقد تحررت الجزائر من الاستعمار، ودخلت في عهدها الجديد، عهد الاستقلال والحرية، وبدأت في البناء والتشييد لسرح الدولة وكيانها.
وأُسست الحكومة وهياكل الدولة، لما استقر الحال، ومن بينها وزارة المجاهدين، وهي مختصة في قضايا معطوبي جيش التحرير والشهداء الأبرار، وأزواجهم وعِيالهم المساكين، وكُلِّفت بالعدّ والإحصاء، ليس لحرب القرن وما يزيد من السنين، بل من الثورة الكبرى إلى سنة ألف وتسعمائة وإثنين وستين. لجَبْر ما كُسِرَ من نفوس سُكَّانِها وعُمَّارِها، والله يُخلِفُ ما أتْلَفَ النّاس، بالحق المُبين.
فبني مَعْلم مقام الشهيد تخليدا لذكرى أبطال الجزائر الأخيار وشهدائها الأبرار.
وأصدرت الجمهورية الجزائرية قانون المجاهد والشهيد، من بين نصوصه، تكريم المحاربين ونساء الشهداء، وكل المشاركين لجيش التحرير الوطني في ثورة التحرير، بمنحهم وسام جيش التحرير تقديرا وعرفانا لهم على صمودهم وصبرهم؛ في الحرب المُرَّة المَذَاق والتي قَلَصَت عن ساق.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.