If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
برق الربيع لنا برونق مائه
فالترب بين ممسك ومعنبر
والماء بين مُصندل ومكفر
والطير مثل المحسنات صوادح
والورد ليس بممسك رياهبل
زمن الربيع جلبت أزكى متجر
فكأنه هذا الرئيس إذا بدا
يعشو إليه المجتدي والمجتني
ما البحر في تزخاره والغيث في
بأجلَ منه مواهباً ورغائباً
والسادة الباقون سادة عصره
أكَان الصّبا إلاّ خَيالاً مسلِّما
أرى أقصر الأيّام أحمد في الصِّبا
تَلَوّمتُ في غيّ التّصابي فَلَم أرد
وَيومَ تلاق في فراق شهدته
لحِقْنا الفرِيقَ المُستَقلّ ضُحَى وقد
فقلت انْعِمُوا مِنّا صَبَاحاً وإنّما
وما بَاتَ مَطويّاً عَلى أريحيّة
غَنِيتُ جَنِيباً للغَوَانِي يَقُدْنَني
وَقِدماً عَصيتُ العاذلات وَلم أُطع
أقُولُ لثَجّاجِ الغَمامِ، وَقَد سَرَى
أقِلَّ وأكثر لستَ تَبلُغ غايَةً
وهُو المَوتُ وَيلٌ منهُ لا تَلقَ حَدّهُ
فَتًى لَبِسَتْ منهُ اللّيالي محاسِناً
مُعاني حُرُوبٍ قَوّمَتْ عَزْمَ رَأيِهِ
غَدا وَغدت تَدعو نِزَار وَيَعرُبٌ
تَوَاضَعَ مِنْ مَجْدٍ لَهُمْ وَتَكَرّمٍ
لِكُلّ قَبيلٍ شُعْبَةٌ مِن نَوَالِهِ
تَقصّاهم بالجُودِ حتّى لأقسمُوا
أبَا القَاسم استَغْزَرتَ دَرّ خَلائقٍ
إذا مَعشَرٌ جَارَوْكَ في إثرِ سُؤدَدٍ
سَلامٌ وَإن كان السّلامُ تَحِيَّةً
ألَستَ تَرَى مَدّ الفُراتِ كأنّهُ
وَلَمْ يَكُ مِنْ عاداتِهِ غَيرَ أنّهُ
وَمَا نَوّرَ الرّوْضُ الشآميُّ بَلْ فَتًى
أتَاك الرّبيعُ الطّلقُ يَختالُ ضَاحِكاً
وَقَد نَبّهَ النّوروزُ في غلسِ الدّجى
يُفَتقهَا بَردُ النّدَى فكَأنّه
وَمِنْ شَجرٍ رَدّ الرّبيعُ لِبَاسَهُ
أحَلَّ فأبْدَى لِلْعُونِ بَشَاشَة
وَرَقّ نَسيم الرّيح حتّى حسِبته
فَما يَحبِسُ الرّاحَ التي أنتَ خِلُّهَا
وَمَا زِلت خِلاً للنّدَامى إذا انتَشُوا
تَكَرّمتَ من قَبلِ الكؤوسِ عَلَيهِمِ
ورد الربيع، فمرحباً بوروده
وبحسنِ منظرِه وطيب نسيمه،
فصل إذا افتخرَ الزمانُ فإنه
يغني المزاج عن العلاج نسيمه
يا حبذا أزهاره وثماره
وتجاوب الأطيار في أشجاره
والغصن قد كسي الغلائل بعدما
نال الصّبا بعد المشيب وقد جرى
والورد في أعلى الغصون كأنه
وكأنما القداح سمط لآلىء
والياسمين كعاشق قد شَفّه
وانظر لنرجسه الشهيّ كأنه
واعجب لأذريونه وبهاره
وانظر إلى المنظوم من منثوره
أو ما ترى الغيم الرقيق وما بدا
والسحب تعقد في السّماءِ مآتماً
ندبت فشقّ لها الشقيقُ جيوبه
والماء في تيار دجلة مطلقٌ
والغيم يحكي الماء في جريانه
فابكُرْ إلى روض أنيق ظلُّه
وإذا رأيت جديد روض ناضر
من كفّ ذي هيف يضاعف خلقه
صافي الأديمِ ترى إذا شاهدته
وإذا بَلغت من المدامَةِ غاية
إنّ المُدام إذا تَزايد حدُّها
ضحك الربيعُ إلى بكى الديم
من بين أخضر لابس كمماً
متلاحق الأطراف متسقٌ
مُتَبلِّجِ الضَّحواتِ مُشرِقها
تجد الوحوشُ به كفايتَها
فظباؤه تضحى بمنتطَح
والروضُ في قِطَع الزبرجد والـ
طلٌّ يرقرقه على ورق
وأرى البليغ قصورَ مبلغه
والدولة الزهراء والزمن الـ
إن الربيعَ لكالشَّباب وإنْ
أشقائقَ النُّعمانِ بين رُبَى
غدتِ الشقائقُ وهي واصفة
تَرَفٌ لأبصارٍ كُحلنَ بها
شُعَلٌ تزيدك في النهار سنًى
أعجب بها شعلا على فحم
وكأنما لُمَعُ السوادِ إلى
حَدَقُ العواشق وسِّطَتْ مُقَلاً
يا للشقائق إنها قِسَمٌ
ما كان يُهدى مثلَها تُحفاً