If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعرض مفهوم الكائنات الحية الدقيقة الفعالة على مر التاريخ للتحدي، لكن أي من الدراسات العلمية لم تؤكد ادعاءاته الرئيسية. نشر هيغا بحلول سنة 1994 دراسة جمعته مع عالم الأحياء الدقيقة جيمس بارا، خلصت إلى أن "القيد الرئيسي ... هو مشكلة التناتجية (القدرة على التكرار) وكذا عدم اتساق النتائج". ضمن هذا السياق يذكر بارا وهيغا أن درجة حموضة التربة، والظل، ودرجة حرارة التربة، وفيضانات هي عوامل محددة يمكنها التأثير على الكائنات الحية الدقيقة الفعالة إلى جانب الكائنات الحية الدقيقة المحلية وفيما بينها. يتمثل النهج الموصى به من قبل بار وهيغا في الحفاظ على درجة حموضة التربة ودرجة حرارتها في حدود الظروف الضارة بالكائنات الحية الدقيقة السلبية وإضافة الكائنات الحية الدقيقة الفعالة من أجل إمالة التوازن الإيجابي/السلبي لصالح الكائنات الدقيقة الإيجابية.
في مجال الزراعة، تمت خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1993 إلى 2013، دراسة تأثير التطبيق طويل المدى للسماد العضوي بغرض الرفع من خصوبة التربة وتحسين إنتاجية المحاصيل في جامعة الصين الزراعية. حيث أظهرت هذه التجربة الموثقة أن "استخدام الكائنات الحية الدقيقة الفعالة إلى جانب السماد العضوي، قد أدى إلى زيادة كبيرة في الكتلة الحيوية لقش القمح وحاصل الحبوب والمغذيات مقارنة باستعمال السماد التقليدي فقط والمعالجة بالمراقبة". نفس التجربة أشارت أيضا إلى فعالية كبيرة من جانب الكائنات الدقيقة الفعالة على مصادر التغذية العضوية.
في مجال معالجة المياه، أجرى الباحثون حسين عبد الشافي وآخرون بحلول سنة 2014 فحصا لمختلف عمليات المعالجة المختلطة للمياه الرمادية بغرض إعادة استخدامها. حيث أثبتت هذه الدراسة أن إضافة الكائنات الدقيقة الفعالة قد ساهم في الحد من المواد الصلبة العالقة الكلي (TSS)، بالإضافة إلى المطلوبية الكيميائية للأكسجين (COD) والمطلوبية البيوكيميائية للأكسجين (BOD). وعلاوة على ذلك، خلصت نفس الدراسة إلى حقيقة مفادها أن "إضافة الكائنات الدقيقة الفعالة إلى المياه الرمادية الخام يعزز عملية الترسيب والتهوية بشكل فعال". حيث أن زيادة جرعة الكائنات الدقيقة الفعالة إلى 1.5 مل لكل لتر، مع الرفع من فترة الترسيب إلى 4.5 ساعة متبوعة بفترة تهوية لمدة 90 دقيقة سيمكن من تحسن التدفق النهائي إلى المستوى المسموح به. وهو التدفق النهائي الذي يتوافق مع "التوجيه المصري" فيما يتعلق بإعادة الاستخدام غير المقيد للمياه.
بالإضافة إلى ذلك، أثبتت دراسات أخرى أجريت على مياه الصرف الصحي ليامونا (نهر الغانج في شمال الهند) والمياه المستعملة لمعالجة المطاط، أن للكائنات الدقيقة الفعالة تأثير أيضا على الحد من المطلوبية الكيميائية للأكسجين (COD) وكذا المطلوبية البيوكيميائية للأكسجين (BOD) في مياه الصرف الصحي. في تجربة أخرى قام بها نامسيفايما وآخرون بحلول سنة 2011، تبين أن "الكائنات الدقيقة الفعالة لديها القدرة أيضا على تحسين كفاءة معالجة النفايات المنزلية".