If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
النقاب هو قطعة قماش تغطي الوجه غالباً ما يكون أسود اللون، ترتديه بعض النساء المسلمات مع العباية لكي يخفي معالم جسد المرأة بالكامل عدا العينين. وهو منتشر في الأقطار ذات الأغلبية المسلمة إضافة لليهود الحريديم في القدس.
النقاب هي كلمة يراد بها التعبير عن ما تغطي به المرأة رأسها وعند بعض فقهاء المسلمين هو ما يتم به تغطية الرأس والصدغين أو العنق كذلك، وللتفريق بين الحجاب والنقاب يقال بأنَّ الحجاب يقوم بستر كافة جسد المرأة وشعرها ولكن النقاب هو ما تستر به المرأة رأسها ووجهها، والفرق بين الحجاب والنقاب أن الحجاب ساتر عام أما النقاب ساتر لوجه المرأة فقط. النقاب أيضا في كثير من الحالات تظهر منه عيون المرأة، وهناك أنواع أخرى من النقاب التي تشمل توسيع فتحتي العين ومنها ما يظهر الخد والأنف والجبهة.
يعتقد بعض الباحثين أن غطاء الوجه كان في الأصل جزءاً من لباس المرأة بين فئات معينة في الإمبراطورية البيزنطية واعتمد في الثقافة الإسلامية أثناء الفتح العربي في الشرق الأوسط.
ومع ذلك، رغم تصوير الفن البيزنطي قبل الإسلام للنساء عادة بحجاب للرأس أو غطاء الشعر، فإنه لا يرسم النساء بنقاب على الوجه. وفي أوائل القرن الثالث من الميلاد، أشار الكاتب المسيحي ترتليان أشار بوضوح في بحثه حجاب العذارى إلى أن بعض "الوثنيات" العرب يرتدين غطاء لا يغطي فقط الرأس وإنما أيضا كامل الوجه. علق إكليمندس الإسكندري أيضا على الاستخدام المعاصر لأغطية الوجه. هناك أيضا اثنين من المراجع في الكتاب المقدس تحث على تغطية الوجه في سفر التكوين 38.14 والتكوين 24.65. هذه المصادر الأولية تظهر أن بعض النساء في مصر، السعودية، كنعان وفارس إستخدمن النقاب لفترة طويلة قبل ظهور الإسلام. في حالة تمار، نص الكتاب المقدس القائل، "عندما رآها يهوذا، إعتقد أن تكون عاهرة، لأنها كانت قد غطت وجهها" يشير إلى الغطاء الاختياري وليس الإجباري، أستِخدم النقاب للفت الانتباه وإبراز الشكل بدلا من قصد العفة وإخفاء جمالها.[المصدر لا يؤكد ذلك]
يزعم البعض أن النقاب ينحدر من أصول يهودية، ومن بينهم نائبة البرلمان آمنة نصير، أستاذة العقيدة والفلسفة الإسلامية في جامعة الأزهر حيث صرحت في صحيفة المصري اليوم قائلة: "إن النقاب ليس من الإسلام وإنما هو شريعة يهودية وإذا عدنا إلى العهد القديم وسفر التكوين نجد النقاب وإذا رجعنا إلى التلمود وهو كالسنة عندنا سنجد الحبر الشهير موسى بن ميمون يقول إذا خرجت المرأة من بيتها دون النقاب فقد خرجت من اليهودية. وإنه في العصر الجاهلي كانت القبائل اليهودية والعرب يتشاركون في مناطق واحدة والتشدد في النقاب من القبائل اليهودية انتقل إلى القبائل العربية وجاء الإسلام ووجد النقاب عادة منتشرة ومتجذرة فلم يفرضه ولم يرفضه وهذا مهم وإنما فرض الإسلام أمرين لضمان سلامة النفس والمجتمعات الأول (الزي الإسلامي المحتشم الذي لا يصف ولا يشف ولا يثير الرجل) والثاني (غض البصر) وهذه هي الروشتة الحقيقية لطهارة المجتمع". في حين عَقَّبَتْ صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" على تصريحات النائبة معتبرة حديثها "غير صحيح وأنه لا يوجد إثباتٌ تاريخىٌ أو ثقافىٌ بأن للنقاب جذورًا يهودية". وادَّعَتْ الصحيفة العبرية أن النقاب، وهو غطاء الرأس الأكثر تشددًا من الحجاب، لا علاقة له بالمجتمعات اليهودية، ولا يوجد إثباتٌ تاريخىٌ بأن له جذورًا يهودية، وأنه لم ينتقل إلى المجتمعات الإسلامية والعربية من اليهود. وأصر محمد أبو غدير، رئيس قسم الدراسات الإسرائيلية السابق بجامعة الأزهر، أن النقاب مذكور في العهد القديم أكثر من مرة، وأنه نشأ في منطقة شبه الجزيرة العربية كعادة اجتماعية وليس على أساس دينى، وكشف الأستاذ بجامعة الأزهر أن بعض القبائل اليهودية المتشددة لا تزال نساؤها ترتدى النقاب حتى الآن داخل إسرائيل، فهناك جماعة طالبان الإسرائيلية التي رحلت من كندا إلى إسرائيل لا تزال نساؤها يرتدين غطاء الوجه حتى الآن، معتبرا إنكارهم ليس له أى سبب واضح.
تغطية الوجه كان إلزامي من قبل نظام طالبان مع الغطاء الأفغاني التقليدي أو مايسمى البرقع.
النقاب ممنوع في أذربيجان، حيث الأغلبية الساحقة من السكان المسلمين. النساء المنتقبات، تماما مثل النساء المحجبات، لا يمكنهن العمل كموظفين عموميين، ولا يمكنهن مواصلة الدراسة في المدارس، بما في ذلك المدارس الخاصة. على الرغم من أنه لا يوجد هناك أي قانون يحظر النقاب في شركات القطاع الخاص، فإنه سيكون من المستحيل تقريبا بالنسبة للمرأة المنتقبة أن تعثر على عمل.
أقدم سفير عربي في فبراير 2010، على إلغاء زواجه أمام محاكم دبي بعدما إكتشف أن عروسه المنتقبة والتي لم ير وجهها قط قبل العرس، ملتحية ومصابة بالحول. وكانت المرأة تلبس النقاب عندما التقاها للمرة الأولى، ولم ير السفير العربي زوجته المستقبلية، وهي طبيبة، إلا من خلف النقاب، كما تبين ان والدة العروس كانت تريه صورة لاحدى بناتها مدعية انها صورة العروس نفسها. واشتكى العريس امام المحكمة مؤكدا تعرضه "للغش" من قبل عائلة عروسه، المحكمة وافقت على الطلاق لكنها رفضت المطالبة بالتعويض.
سلطانة فريمان اكتسبت اهتماما وطنيا في عام 2003 عندما أقامت دعوى قضائية ضد ولاية فلوريدا لرفض السلطات المختصة منحها رخصة قيادة بصورة لها بالنقاب. إذ لم تقبل بأن تُلتقط لها صورة بوجه مكشوف. ومع ذلك، قضت محكمة استئناف فلوريدا أنه لا يوجد أي انتهاك لحقوقها في الدولة وسمح لها أن تظهر وجهها لاخذ صورة في غرفة خاصة مع وجود موظفة، في مقابل امتياز القيادة.