العربية  

books various flight systems

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أنظمة الرحلات المتختلفة (Info)


على الرغم من وجود العديد من الأنظمة المختلفة للرحلات الفضائية دول المدارية، من المتوقع أن تكون بعضها أكثر شيوعًا عن الأنظمة الأخرى.

الصورايخ الباليسية

كانت الصواريخ الباليستية أول المركبات دون المدارية التي وصلت إلى الفضاء. وكان الصاروخ الألماني «فاو-2» أول صاروخ باليستي يصل إلى الفضاء، والذي صُمم بواسطة علماء بلدة بيناموندا الألمانية، وحلق إلى ارتفاع 97 كيلومترًا يوم الثالث من أكتوبر عام 1942. وتمكن بعدها كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي من تصنيع صواريخ باليستية قائمة على تصميم الصاروخ فاو-2 بأواخر العقد 1940، وبعد ذلك صُممت الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBMs) التي تتميز بقدرتها على الطيران لمسافات أطول. تمتلك العديد من الدول هذه الصواريخ الباليستية طويلة المدى في الوقت الحالي، وتزيد عنها الدول الممتلكة للصواريخ الباليستية ذات المدى المتوسط (IRBMs) والتي تطير لمسافات أقصر.

الرحلات السياحية

تهدف الرحلات السياحية دون المدارية بشكل مبدئي على الصعود لارتفاعات عالية تصل إلى الفضاء. ومن المحتمل أن يكون مسار الرحلة مسارًا رأسيًا أو مسارًا شديد الانحدار، إذ ستهبط المركبة بنفس الموقع التي أقلعت منه.

تغلق المركبة محركاتها قبل وصولها لأقصى ارتفاع لها خلال الرحلة بقليل، وبعد ذلك تنجرف إلى أعلى نقطة. يمكن أن يشعر الركاب بحالة انعدام الوزن خلال تلك الدقائق القليلة التي تُغلَق فيها محركات المركبة عندما يُبطئ الغلاف الجوي من تسارع المركبة للأسفل.

خططت جمعية بين الكواكب البريطانية (BIS) للقيام برحلة فضائية دون مدارية على متن مركبة مُقترحة أخذت اسم «ميغاروك» خلال أربعينيات القرن الماضي.

التجارب العلمية

تعتبر صواريخ التجارب العلمية الآن إحدى أهم استخدامات المركبات الفضائية دون المدارية. بدأت الرحلات الفضائية العلمية دون المدارية في عشرينيات القرن الماضي عندما أطلق روبرت غودارد أول صواريخ تعمل بالوقود السائل، ولكن لم تتمكن صواريخه من الوصول إلى ارتفاعات فضائية. وتمكن العلماء في أواخر أربيعينيات القرن من الماضي من بناء صواريخ تجارب قائمةً على تصميم الصاروخ الألماني الباليستي فاو-2 بعد إمساكه، واعتُبرت هذه الصواريخ حجر الأساس لصواريخ التجارب الحديثة. يوجد اليوم العديد من صواريخ التجارب المختلفة التي تُصنع في مختلف الدول بمختلف الشركات. ستساعد هذه الرحلات الباحثين الراغبين في إجراء التجارب العلمية في ظروف الجاذبية الصغرى والفضاء الخارجي.

وسائل النقل دون المدارية

تشير بعض الأبحاث العلمية، مثل الأبحاث الخاصة بمشروع طائرة «إكس-20 داينا-سور»، أن الرحلات الفضائية دون المدارية يمكن أن تسافر من أوروبا إلى الولايات المتحدة خلال فترة زمنية تقل عن 60 دقيقة. ومع ذلك، سيكون حجم الصاروخ الذي سيقوم بهذه الرحلة بالنسبة لحمولته قريبًا من حجم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وستتسم هذه الصواريخ بسرعات أقل من السرعات المدارية، وبالتالي ستكون تكلفة بناء هذه الصواريخ أقل من تكلفة بناء الصواريخ المدارية، ولكن لن يكون هناك فرقًا كبيرًا في التكلفة.

من المرجح أن تكون هذه الرحلات مقتصرة على المنقولات عالية القيمة، والعاجلة جدًا مثل خدمات البريد السريع الجوية، أو على رحلات رجال الأعمال باعتبارها طائرة خاصة مميزة، ويمكن أيضًا أن تشارك هذه الرحلات في الرياضات العنيفة، أو في خدمات التدخل السريع العسكرية.

وُضع مفهوم جديد للنقل يُعرف باسم سبيس لاينر، وهو تصور لطائرة فضائية دون مدارية تتميز بسرعات أعلى من سرعة الصوت لتنقل الركاب بواقع 50 راكبًا من أستراليا إلى أوروبا خلال 90 دقيقة، أو لنقل 100 راكب من أوروبا إلى كاليفورنيا خلال 60 دقيقة. تعتبر العقبة الوحيدة أمام هذا المفهوم هو احتياجه لمكونات أكثر صلابة يمكن الاعتماد عليها، وخاصةً المحركات، وذلك لكي تتمكن من تأدية مهام نقل الركاب بشكل يومي.

تُخطط شركة سبيس إكس لاستخدام مركبتها ستارشيب في هذه الرحلات وجعلها وسيلة نقل دون مدارية.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Windows

Windows

 

 
(3)
Scada Systems

Scada Systems

 

 
(1)
Wasitia Systems

Wasitia Systems