If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ومشهد الصورة لمروحة هاميلتون المعيارية . وقد استخدم هذا النوع من مروحة السرعة الثابتة على العديد من المقاتلات الاميركية وقاذفات القنابل وطائرات النقل من الحرب العالمية الثانية . وتم تشغيل تجريبي لإعدادات التحكم في الميل في وقت مبكر ، إما مع عدد قليل من مواقع محددة مسبقا أو متغير باستمرار . في أعقاب الحرب العالمية الأولى ، وضعت المراوح التلقائية للحفاظ على الزاوية الأمثل للهجوم . وقد تم ذلك من خلال تحقيق التوازن لحظة التواء الجاذبية على الشفرات ومجموعة من الأثقال ضد قوى الديناميكية الهوائية والانطلاق على الشفرات .وكان للمروحة التلقائية ميزة كونها بسيطة ،خفيفة الوزن ،والتي لا تتطلب السيطرة الخارجية ، ولكن كان أداء المروحة صعبا لتتناسب مع طاقة الطائرة الموضوعة . قد تمتلك الطائرات الحديثة الخفيفة والطائرات المصنوعة محليا ميلا متغيرا (م م) للمروحة .وقد يتحول الأمر إلى التشغيل الكهربائى والتحكم اليدوى أو بالكمبيوتر .فالمروحة ستعمل ذاتيا و تكون مستقلة . وهناك نموذج مبسط لمروحة في بى ذات السرعتين (الانطلاق للإقلاع) ،والتى ضبطت لتلائم الإقلاع ثم أعدت للتحرك بسرعة بشكل صاروخى ،وتظل المروحة تدور طوال باقى الرحلة .كما وجد نموذج أكثر بساطة وهو المروحة الأرض القابلة للتعديل ، والتي يمكن تعديلها على الأرض .