If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منظار الفجوات الأكثر شهرةً هو المنظار المهبلي ثنائي الشفرات، يكون نصلا المنظار متمفصلين ومغلقين عندما يُدخل المنظار وذلك لتسهيل دخوله، ويُفتح عند بلوغ الوضعية النهائية إذ يمكن إرخاؤه وتثبيته بهذه الوضعية بمغلاق لولبي بحيث يرتاح الفاحص من ضرورة إبقاء النصلين منفصلين عن بعضيهما يدوياً.
ينفخ منظار الفجوات أسطواني الشكل (الذي يعرف باسم منظار فيدا) والذي قُدم عام 2001، وهو نفسه المنظار المهبلي الموسع الذي اخترع من قبل كليمنس فان دير فيغين، ينفخ المهبل باستخدام الهواء المُنقى. للجهاز وظيفتان رئيسيتان، الأولى هي أخذ لطاخة بابانيكولا طبيعية باستخدام فرشاة عنق الرحم أو الفرشاة الخلوية، والثانية تنظير المهبل الداخلي بحيث يتمكن الفاحص من تحريك منظار فيدا ليتمكن من استعراض أي جزء من الجوف المهبلي وعنق الرحم، ويسهل القيام بهذا الأمر مصدر ضوئي داخلي يسمح بإنارة جدار المهبل وعنق الرحم باستخدام فلاتر ضوئية متعددة الألوان والتي بإمكانها كشف وجود خلايا ما قبل سرطانية بمساعدة محلول حمض الأسيتيك واليود. يمكن أيضاً ربط المنظار بكاميرا رقمية ما يسمح بعرض الجوف وتسجيل الفحص.
هناك أيضاً شكل متخصص آخر للمنظار المهبلي وهو المنظار الموزون، والذي يتكون من نصف أنبوب عريض منحنٍ بزاوية 90 درجة، مع قناة الأنبوب على الجانب الخارجي من الزاوية. يوجد على إحدى نهايتي الأنبوب وزن معدني كروي صلب يحيط بقناة المنظار. يُثبّت المنظار المهبلي الموزون في المهبل خلال الجراحة المهبلية وتكون المريضة في وضعية الانسداح. يثبت الوزنُ المنظار في مكانه بحيث لا يُضطر الفاحص إلى تثبيته يدوياً وبحيث يتمكن من استخدام يديه في القيام بمهام أخرى. يُستخدم المنظار المهبلي أيضاً في علاج مشاكل الخصوبة وخصوصاً الإلقاح الاصطناعي، ويسمح بفتح التجويف المهبلي ورؤيته بشكل أفضل وبالتالي تسهيل حقن السائل المنوي فيه.