If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر غرفة الغاز في الولايات المتحدة أخطر وأعقد وأغلى طرق تطبيق عقوبة الإعدام، حيث يُربَط الشخص المدان في كرسي داخل غرفة كتيمة تُغلَق بإحكام بعد ذلك، ثم يقوم مُنفّذ الحكم بتنشيط آلية تسقط كريات سيانيد البوتاسيوم (أو سيانيد الصوديوم) في حوض من حامض الكبريتيك تحت الكرسي، ليقوم التفاعل الكيميائي اللاحق بتوليد غاز سيانيد الهيدروجين القاتل، ولأن غاز سيانيد الهيدروجين يتكثف عند حوالي 78 °فهرنهايت (26° مئوية)، يُحافَظ على درجة حرارة الغرفة -عند استخدامها- عند 80° فهرنهايت (27° مئوية) كحد أدنى.
يكون الغاز مرئي للمُدان الذي يُنصح بأن يأخذ أنفاسًا عميقةً عدة لتسريع فقدان الوعي، وبرغم ذلك يحدث في كثير من الأحيان اختلاجات وإلعاب مفرط، كما قد يحدث تبول وتغوط وقياء.
بعد التنفيذ تُنظّف الغرفة بالهواء وأي غاز متبقٍ يُعدّل باستخدام النشادر، وبعد ذلك يُنقَل الجسم بحذر شديد، وفي بعض الأحيان تُحرَق ملابس الشخص المُعدَم كإجراء احترازي للسلامة، ويقوم الشخص الذي ينقل الجسم بارتداء قفازات مطاطية لحمايته من أي كميات ضئيلة من السيانيد يُحتَمَل وجودها على الجسم.