يدخُل علم الأحياء في جميع جوانب الحياة، وهي:
- الأطعمة والمشروبات: يحصُل الإنسان على الغذاء من المنتجات البيولوجية، وهي الثروة الحيوانية، والنباتات، مثل: الخضراوات، والفواكه، والزيوت، والبنجر، وكذلك نحل العسل، أما الجبن، والزبادي، والخبز، فتُنتجه بعض الميكروبات والإنزيمات، ويَنتُج السماد العضوي من النباتات المُتحللة ونفايات الحيوانات وهي مهمة للنباتات.
- الملابس والنسيج: أصباغ النسيج، والنايلون، والسجاد، والمفروشات، جميعها مصنوعة من النباتات، كالقطن، والكتان، بالإضافة إلى البوليستر المصنوع من كتلة حيوية من الوقود الأحفوري.
- الجمال والعناية الصحية: يتم إنتاج منتجات الجمال والعناية الشخصية بالاعتماد على علم الأحياء، مثل: الشامبو، وصبغة الحناء، والعطور، ومستحضرات التجميل، والصابون، وغيرها.
- النقل والترفيه: ينتقل الإنسان بواسطة الإطارات المصنوعة من المطاط، والقوارب الخشبية، ويُمارس الرياضة على العُشب، ويَستخدم معدات رياضية خشبية، وآلات موسيقية مصنوعة من مواد بيولوجية كذلك.
- البناء: الخشب، والفلين، والألياف تدخُل في بناء المنازل، وكذلك الورق، والأحبار، وأقلام الرصاص جميعها تُصنع من النبات.
- الوقود: البترول والغاز الطبيعي يتكونان من نباتات وحيوانات متحللة، وحديثاً بدأ استخدام مصدر طاقة متجدد لمواجهة انبعاث الكربون، يتكون من الطحالب، والذرة، والقمح، وزيت البذور، واللفت، وسكر البنجر، وهو يُعرف بالوقود حيوي.
- الرعاية الصحية والطب: دراسة علم الأحياء يُساعد الأطباء والمُمرضين لعلاج الإنسان والحيوان، كما أن العديد من الأدوية مصنوعة نباتات، مثل: شجرة الصفصاف يُصنع منها الأسبرين، ونبات قفاز الثعلب لصُنع عقار القلب، كما أن عقار تاكسول الذي يُعتبر مضاد للسرطان مَصنوع من النباتات، وتدخُل النباتات أيضاً في صنع الضمادات.
Source: mawdoo3.com