If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد عمل تويتر، على وجه الخصوص، كموقع رئيسي ومركزي للتجمعات أثناء الاحتجاجات.
وقد حثت وزارة الخارجية الأمريكية الشركة على تأجيل عملية ترقية الشبكة التي كانت مقررة، والتي على إثرها ستصبح الخدمة غير متصلة لفترة وجيزة. وقد أخر تويتر عملية ترقية الشبكة من منتصف الليل بالتوقيت الأمريكي/الصباح بالتوقيت الإيراني إلى فترة الظهيرة بالتوقيت الأمريكي/منتصف الليل بالتوقيت الإيراني، وذلك "نظرًا لأن الأحداث في إيران كانت مرتبطة بشكل مباشر بالأهمية المتزايدة لتويتر باعتبارها شبكة اتصالات ومعلومات مهمة"، غير أنه في نفس الوقت، نفى الموقع قدرة وزارة الخارجية على "الوصول لعملية اتخاذ القرار لدينا". وبهذا أصبحت مواقع شبكات التواصل الاجتماعي المصدر الرئيسي للحصول على المعلومات والفيديوهات والشهادات الخاصة بالاحتجاجات. ولقد حصلت وكالات الأنباء الكبرى، مثل سي إن إن وبي بي سي نيوز، على الكثير من معلوماتها من خلال استخدام التغريدات التي ينشرها مستخدمو تويتر وتصنيفها، إلى جانب مقاطع الفيديو المحملة على موقع اليوتيوب (YouTube). إن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي أصبح مهمًا بالنسبة للتقارير الواردة من إيران، وذلك بدرجة كانت كافية لتجعل رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون يذكر أن الطريقة التي من خلالها أضفى الإنترنت طابع الديمقراطية على وسائل الاتصال قد غيرت إلى الأبد الطريقة التي يتم بها تنفيذ السياسة الأجنبية حتى أنه أشار إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي المستندة إلى الويب قد حالت دون حدوث إبادة جماعية في رواندا.
وفي نفس الوقت، لا توافق العديد من التقارير على فكرة أن تويتر لعب دورًا محوريًا في الاحتجاجات. في هذا الإطار، أشارت مجلة ذا إيكونوميست أن مؤشر الارتباط الخاص بـ انتخابات إيران (IranElection) على تويتر قد انهالت عليه الكثير من رسائل الدعم من الأمريكيين والبريطانيين، وبالتالي أدى ذلك إلى "أن يكون الموقع عديم الفائدة تقريبًا كمصدر للمعلومات، وهو الهدف الذي طالما سعت إليه الحكومة الإيرانية ولكنها فشلت". وقد أكدت مجلة ذا إيكونوميست أن معظم مصادر المعلومات الأكثر شمولًا والواردة بالإنجليزية قد تم الحصول عليه من قِبل المدونين الذين نقبوا عن المعلومات القيمة من بين الكم الهائل من المعلومات، ومن بينهم نختص بالذكر نيكو بيتني من هافينغتون بوست وأندرو سوليفان من ذا أتلانتيك وروبرت ماكي من نيويورك تايمز. وأظهرت دراسة أجرتها شركة تحليلات وسائل الإعلام الاجتماعية سيسوم (Sysomos) أنه من بين 65 مليون شخص، يوجد فقط حوالي 19235 مستخدمًا لتويتر يكشفون عن موقعهم بأنهم في إيران.