If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتمثل الاستخدام الأساسي للهواء الدافع في الطائرات التجارية المدنية في توفير الضغط اللازم في مقصورة الطائرة من خلال توصيل الهواء إلى برنامج السيطرة على الأجواء. علاوة على ذلك، يُستخدم الهواء الدافع للحفاظ على الأجزاء المهمة من الطائرة (مثل الحافة البارزة) من جناح الطائرة.
كما يتم استخدام الهواء الدافع في العديد من نظم الطائرات حيث يسهل الحصول عليه ويتميز بالجودة الشديدة ويمكن استخدامه كمصدر طاقة فعال. على سبيل المثال، تُعد بادئات توربينات الهواء المستخدمة لتشغيل المحركات النفاثة العملاقة أصغر وأخف كثيرًا من المحرك الكهربائي الذي ينتج القدر نفسه من الطاقة. يتم توليد الهواء الدافع اللازم لتشغيل المحركات من خلال وحدة طاقة إضافية (APU) خاصة بالطائرة أو محرك خارجي إذا لم يتم التمكن من تشغيل وحدة الطاقة الإضافية. وبمجرد تشغيل أحد المحركات، يمكن استخدام الهواء الدافع المنبعث منه لإدارة البادئ الموجود في المحركات الأخرى. يتم الحفاظ على ضغط مرحاض من خلال الهواء الدافع الذي ينبعث من منظم للضغط . حتى أن مسبار الهواء الخارجي في بعض الطائرات يستخدم الهواء الدافع لدفع مضخة فنتورية لجذب الهواء الخارجي إلى حجرة حساس درجة الحرارة. وقد استخدمت الطائرات النفاثة الأولى الهواء الدافع لدفع أجهزة الجيروسكوب (الخاصة بحفظ التوازن) في الأفق الصناعي الموجود في مقصورة القيادة.
وعندما يتم استخدام الهواء الدافع لحفظ الضغط في مقصورة الطائرة، فإن الهواء الدافع المنبعث من المحرك يجب أن يتم تبريده أولاً (حيث إنه يخرج من المكبس في درجات حرارة تصل إلى 300 درجة مئوية) وذلك من خلال تمريره عبر مبادل حراري هوائي حيث يتم تبريده من خلال الهواء البارد الخارجي. يتم بعد ذلك إدخال الهواء الدافع في وحدة آلة تدوير الهواء التي تتولى تنظيم درجة حرارة الهواء وتدفقه إلى المقصورة الأمر الذي يوفر أجواء مريحة للركاب.
يُستخدم الهواء الدافع أيضًا في تسخين فتحات المحرك. يتم جذب قدر صغير من الهواء الدافع من المحرك وضخه في غطاء المحرك حيث يتولى تسخين الجزء الخلفي من صندوق المروحة. وتؤدي هذه العملية إلى تفادي تراكم الثلوج ونفاذها إلى المحرك الأمر الذي قد يؤدي إلى تلف المحرك.