If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صُمِّمَ سلاح ألعاب الفيديو الضوئيّ وفقًا للسلاح القَذائفيّ (بالِستيّ، عادةً ما يكون مُسَدَّسًا) ويستخدم للتصويب على الأجسام في الشاشة. يمكن للسلاح الضوئيّ محاكاة ارتداد السلاح بواسطة ارتِجاع القوّة، وكان أوَّل سلاح للمُشَغِّل المنزليّ (home console) عبارة عن بُندقيّة كبيرة هي معرض التصويب لماغنافوكس أوديسي، والّتي تبدو واقعيّة للغاية بحيث تحتاج لأن يُرَد "ديك البندقيّة" بعد كل ضربة.
إنَّ الأسلحة الضوئيّة شائعة للغاية في ألعاب أركيد، لكن لم تستخدم في مشغل ألعاب الفيديو المنزليّ حتّى ظهر نظام ترفيه نينتندو ونظام سيغا لرئيسي وسوّاقة ميغا ونظام ترفيه نينتندو المُمتاز وأتاري إكس إي جي إس (Atari XEGS). العديد من أنظمة "بونغ" (لعبة الكترونية على جهاز الأتاري) المنزليّة السبيعينات (~1970) تتضمّن مُسدّسًا أو بندقيّة للتصويب على أهداف بسيطة على الشاشة، من أشيع هذه لأسلحة هو نينتندو زابير لشركة نينتندو، وتعدّ لعبة "صائد البط" من أكثر الألعاب شهرةً.
لا يمكن استخدام الأسلحة الضوئيّة التقليديّة على الشاشات البلّوريّة-السائلة وشاشات البلازما، وتواجهها مَشاكِل مع شاشات الإسقاط.
يوجد أيضًا أسلحة ضوئيّة لمحطّة لعب سيجا ساترن ولمُشَغِّلات وأنظمة أركيد أخرى. من ألعاب فيديو السلاح الضوئيّ الأخيرة: "الشر المقيم: سجلّات أمبريلا"، "أزمة الوقت 4"، "الشرطي الافتراضي 3"، منزل الموت: إفراط في القتل".
في 2007، أطلقت نينتندو وي زابير لوي، وهو غلاف بلاستيكيّ يحتوي داخله بُعَاْدِيّ وي (عن بُعْدٍ) ونانتشوك لألعاب الفيديو ذات أسلوب الأسلحة. رغم عدم احتواءه على أيٍّ من تقنيَّات السلاح الضوئيّ التقليديّة، لكنّه يستفيد من نظام التَعَقُّب بالأشعّة تحت الحمراء المُدمَج مع غِلاف بُعاديّ وي في سبيل إصابة الأهداف المُتوافِقة على الشاشة. يرجع اسمه إلى نينتندو زابير الكلاسيكيّ لنظام ترفيه نينتندو. وقد أطلقت شركة سوني أيضًا مُلحَقات تأوي المُتحَكِّم بحركة بلاي ستيشن موف بشكل مُسَدَّس أو بُندقيّة، سُمِّيَ لاحقًا باسم قَوّاص حادّ (بالإنجليزية: Sharp Shooter).
وأيضًا استخدمت غان كون 3 لنامكو حَسّاسًا بَصَرِيًّا للأشعّة تحت الحمراء مُشابهًا لبُعَادِيّ وي.