العربية  

books us senate campaigns

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حملات مجلس الشيوخ الأمريكي (Info)


الصورة المبكر لويلستون

في عام 1990 شارك ويلستون في انتخابات مجلس الشيوخ ضد عضو المجلس رودي بوسشويتز، وقد بدأ السباق بصفته مدافعا جادا عن المستضعفين؛ فاز بصعوبة في الانتخابات رغم أنه تم إنفاق سبعة أضعاف ما أنفقه. دعم ويلستون صورته المناصرة للضعفاء بإعلانات خاصة ومرحة قام بها المستشار السياسي بيل هيلسمان، ومنها "بول السريع" "أبحث عن رودي" مستوحاة من فيلم ميشيل مور الوثائقي روجر أند مي عام 1989. كما تأذى بوستشويز من رسالة كتبها له داعموه على أوراق الحملة موجهة إلى أعضاء المجتمع اليهودي في مينيسوتا قبل أيام من الانتخابات، متهمين فيها ويلستون بكونه "يهوديا سيئا" لكونه تزوج من غير اليهود ولا يربي أطفاله على العقيدة اليهودية. (ويذكر أن بوستشويز يهودي مثل ويلستون). وقد تم بث رد ويلستون على نطاق واسع في تلفزيون مينيسوتا وكان: "لديه مشكلة مع المسيحين إذا"، فكان بوسشويتز السيناتور الوحيد الذي لم يعد انتخابه تلك السنة.

وهزم ويلستون بوسشويتز عام 1996 مجددا، وخلال تلك الحملة أطلق بوسشويتز إعلانات تتهم ويلستون بكونه "ليبرالي إلى حد مربك" ودعاه "سيناتور الرفاهية". اتهم ويلستون بدعم حرق العلم، وهي حركة يعتقد أنها كانت ذات نتائج عكسية. وقبل ذلك الاتهام كان السباق الانتخابي متقاربا، لكن ويلستون تابع ليهزم بوسشوستز بهامش 9 نقاط رغم أنه كان أقل إنفاقا مجددا، وتلقى مرشح الحزب الإصلاحي دين باركلي 7% من الأصوات.

نسب الفوز الصعب لويلستون عام 1990 وإعادة انتخابه عام 1996 أيضا إلى حملة شعبية ألهمت طلاب الجامعة والناس الفقراء والأقليات على الانخراط في السياسة، وأغلبهم للمرة الأولى. وفي عام 1990، لوحظ بشكل واضح عدد الشباب المنخرطين في الحملة وبعد الحملة بقليل أخبر ولتر موندال ويلستون أن "ربح الفتيان الحملة من أجلك". كما قضى ويلستون جزءا كبيرا من فترة عمله كسيناتور بالعمل مع مجتمع همونغ في مينيسوتا، الذي لم يكن من قبل منخرطا بشكل كبير في السياسة الأمريكية، وعمل مع مجتمع المحاربين القدماء حيث خدم في لجنة مجلس الشيوخ لشؤون المحاربين القدماء، ونجح في حملة للمحاربين القدماء في المجال الذري بالحصول على تعويض من الحكومة الاتحادية، وبزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية لهم.

في عام 2002 أطلق ويلستون حملة لإعادة انتخابه للمرة الثالثة رغم تعهد في الحملة الثانية أن يبقى لفترتين فقط. وكان منافسه الجمهوري نورم كولمان، الذي بقي عمدة لسانت بول لفترتين وديمقراطي سابق دعم ويلستون في حملة عام 1996. وفي وقت مبكر من تلك السنة أعلن ويلستون أن لديه نوعا خفيفا من التصلب المتعدد، مسببا عرجا كان يعتقد أن سببه إصابة مصارعة سابقة.

كان ويلستون في خط سيناتورات يسار الوسط من حزب العمال المزارعين الديمقراطيين؛ فالثلاثة الأوائل، الذين هم هربرت همفري ويوجين ماكارثي ووالتر موندال، كانوا جميعهم من البارزين في الحزب الديمقراطي الوطني. وبعد انضمام السيناتور عن كارولينا الجنوبية فريتز هولينغز إلى مجلس الشيوخ بفترة قصيرة، اقترب من ويلستون وقال له: "أنت تذكرني بهربرت همفري، فأنت تتحدث كثيرا".

Source: wikipedia.org