العربية  

books us government research

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أبحاث الحكومة الأمريكية (Info)


مولت حكومة الولايات المتحدة وأجرت العديد من التجارب النفسية، وخاصة أثناء عصر الحرب الباردة. العديد من هذه التجارب أجريت للمساعدة في تطوير وسائل تعذيب وإستجواب أكثر فعالية للجيش الأمريكي ووكالات الإستخبارات، وتطوير تقنيات الأميركيين لمقاومة التعذيب على أيدي العدو.

مصل الحقيقة

في الدراسات أُجريت من عام 1947 إلى عام 1953، التي كانت تعرف باسم مشروع الثرثرة، بدأت البحرية الأمريكية بتحديد واختبار أمصال الحقيقة، التي كانوا يأملون إستخدامها أثناء استجواب الجواسيس السوفيات. بعض المواد الكيميائية التي تم اختبارها على الإنسان إحتوت على المسكالين و مضادات الكولين وسكوبولامين.

بعد ذلك بوقت قصير، في عام 1950، بدأت وكالة الإستخبارات المركزية المشروع بلوبيرد، في وقت لاحق أعيدت تسميته بمشروع الخرشوف، الذي كان غرضه المعلن وضع "وسائل السيطرة على الأفراد خلال أساليب الاستجواب الخاصة"، "وطريقة أو طرق منع استخراج المعلومات من عملاء وكالة الإستخبارات الأمريكية"، و" الإسخدامات الهجومية للتقنيات الغير تقليدية، مثل التنويم المغناطيسي والمخدرات". الغرض من المشروع مبين في مذكرة بتاريخ يناير عام 1952 الذي نصت، "هل يمكننا السيطرة على الفرد لدرجة أنه سوف يبذل العطائات ضد إرادته وحتى ضد قوانين الطبيعة، مثل الحفاظ على الذات؟" درس المشروع استخدام التنويم المغناطيسي، وإدمان المورفين القسري ويليه الإنسحاب القسري، واستخدام المواد الكيميائية الأخرى، من بين طرق أخرى لإحداث فقدان الذاكرة وغيرها من الحالات الضعيفة للأشخاص المعرضين للتجارب. من أجل "تقنيات مثالية لإستخراج المعلومات من الأفراد، سواء كان على استعداد أم لا"، الباحثين بمشروع بلوبيرد قاموا بتجريب مجموعة واسعة من المؤثرات العقلية، بما في ذلك عقاقير الهلوسة، والهيروين، والماريجوانا، والكوكايين، والفينسيكليدين، والمسكالين، والإيثر.  حقن الباحثون بمشروع بلوبيرد الباحثين أكثر من 7000 من أفراد الجيش الأمريكي بعقاقير الهلوسة، دون علمهم أو موافقتهم، في ثكنة إدجوود في ولاية ماريلند. بعد سنوات من هذه التجارب أكثر من 1.000 من هؤلاء الجنود عانوا من عدة أمراض، بما في ذلك الإكتئاب والصرع. وكثير منهم حاول الانتحار.

وفيات الأدوية

في عام 1952، توفي لاعب التنس المحترف هارولد بلاور عندما حُقن بواسطة الدكتور جيمس كاتل بجرعة قاتلة من أحد مشتقات المسكالين في معهد ولاية نيويورك للطب النفسي في جامعة كولومبيا. وزارة دفاع الولايات المتحدة، التي رعت عملية الحقن، تواطئت مع وزارة العدل ومكتب النائب العام لمدينة نيويورك لإخفاء أدلة تورطها لمدة 23 عاما. إدعى كاتل أنه لا يعرف الحقنة التي أعطاها الجيش له ليحقنها في بلاور، قائلا: "لم نكن نعلم ما إذا كانت بول كلاب أو ماذا كنا نعطيه له."

في 19 نوفمبر، عام 1953 تم حقن الدكتور فرانك أولسون بجرعة من عقاقير الهلوسة دون علمه أو موافقته قبل وفاته بتسعة أيام. تم التغطية على هذا لمدة 22 عام حتى الإفشاء عن مشروع إم كي ألترا.

مشروع إم كي ألترا

التأسيس

في عام 1953، وضعت وكالة المخابرات المركزية  العديد من إستجواباتها وبرامجها للتحكم في العقل تحت إشراف برنامج واحد، يعرف بالإسم الرمزي MKULTRA، بعد شكوى مدير وكالة المخابرات المركزية الن دالاس من عدم وجود ما يكفي من "خنازير غينيا البشرية لتجربة هذه التقنيات الغير عادية". كان مشروع إم كي ألترا تحت قيادة مباشرة من الدكتور سيدني غوتليب من شعبة الخدمات التقنية. حصل المشروع على أكثر من 25 مليون دولار، وتضمن المئات من التجارب على البشر في ثمانين مؤسسة مختلفة.

في مذكرة تصف الغرض من أحد برامج إم كي ألترا الفرعية، يقول ريتشارد هيلمز:

«نحن ننوي التحقيق في تطوير مادة كيميائية تسبب حالة نفسية شاذة، قابلة للعكس، وغير سامة، وذات طبيعة محددة يمكن التنبؤ بها لكل شخص. هذه المادة قد تساعد في تشوية سمعة الأشخاص، وإنتزاع المعلومات، وزرع الأفكار وغيرها من أشكال التحكم في العقل.» – ريتشارد هيلمز، مذكرات وكالة الإستخبارات المركزية

في عام 1954، تم إنشاء مشروع QKHILLTOP التابع لوكالة الاستخبارات المركزية لدراسة تقنيات غسيل الدماغ الصينية، ولتطوير أساليب إستجواب فعالة. معظم الدراسات المبكرة يعتقد أنها قد تم تنفيذها ضمن برامج دراسة علم البيئة البشرية من قبل كلية الطب البشري في جامعة كورنيل، تحت إشراف الدكتور هارولد وولف طلب وولف من وكالة الإستخبارات المركزية توفير أي المعلومات يمكن أن يحصلوا عليها بشأن "تهديدات، أو إكراه، أو سجن، أو حرمان،  أو الإذلال، أوالتعذيب، أو "غسيل دماغ"، أو "الطب النفسي الأسود"، أوالتنويم المغناطيسي، أو أي مزيج من هذا، مع أو بدون عوامل كيميائية." وفقا لوولف سوف يقوم فريق البحث بعد ذلك:

«...بتجميع، وتصنيف، وتحليل، واستيعاب تلك المعلومات وم ثم إجراء تحقيقات تجريبية مصممة لتطوير تقنيات جديدة لإستخدام الذكاء الهجومي/الدفاعي... سيتم إختبار أدوية من المحتمل كونها مفيدة ( والعديد من العمليات المدمرة للدماغ) للتأكد من تأثيرها على وظائف العقل البشري وعلى مزاج الشخص المعني ... وحيث أن أي دراسة قد تنطوي على تأثير ضار على الأفراد المشاركين، فإننا نتوقع من الوكالة توفير أشخاص مناسبين ومكان مناسب لإداء التجارب الضرورية.» – دكتور هارلود وولف، كلية الطب جامعة كورنيل
"... لقد كان متعة، متعة، متعة. في أي مكان آخر يمكن لصبي أمريكي أن يكذب، ويقتل، ويغش، ويسرق، ويغتصب، وينهب مع الجزاءات والعطاءات من علية القوم؟"
جورج هانتر وايت، الذي أشرف على تجارب المخدرات لوكالة الإستخبارات المركزية كجزء من عملية ذروة منتصف الليل"

أحد المشاريع الفرعية الأخرى من مشاريع أم كي ألترا، عملية ذروة منتصف الليل، والتي تتكون من شبكة من المقرات الآمنة والتي تديرها وكالة الإستخبارات المركية في سان فرانسيسكو، ومارين، ونيويورك التي أنشئت من أجل دراسة آثار عقاقير الهلوسة على المعارضين. تم تكليف المومسات الموظفات من قبل وكالة الإستخبارات المركزية بإغراء الزبائن إلى المقار الآمنة، حيث يتم حقنهم خلسة بمجموعة واسعة من المواد بما في ذلك عقاقير الهلوسة، ومراقبتهم من خلف الزجاج. تم تطوير العديد من القتنيات في ذلك المسرح، بما في ذلك أبحث واسعة النطاق في الابتزاز الجنسي، تكنولوجيا المراقبة، وإمكانية استخدام العقاقير المنشطة  في العمليات الميدانية.

في عام 1957، بتمويل من وكالة الإستخبارات المركزية، دونالد اوين كاميرون من معهد ألان مومريال في مونتريال، كندا المشروع الفرعي 68 التابع لأم كي ألترا. صُممت تجاربه لتكون أول محاولة "لأزالة أنماط" الأفراد، ومحو عقولهم وذكرياتهم—تخفيض مستواهم العقلي إلى مستوى رضيع—ثم إلى "إعادة بناء" شخصياتهم بالأسلوب الذي يختاره.. لتحقيق ذلك، وضع كاميرون المرضى تحت "رعايته" في غيبوبة ناتجة عن مخدرات لمدة 88 يوم، وصعقهم بصدمات كهربية عديدة على مدار أسابيع أو شهور، وصل غالبًا حتى 360 صعقة كهربية لكل شخص. ونفذ بعد ذلك ما أسماه بتجارب "القيادة النفسية" على الأفراد المشاركين، حيث يقوم بتشغيل عبارات مسجلة بشكل متكرر، مثل "أنت زوجة وأم جيدة والناس يستمتعون بصحبتك"، من خلال مكبرات صوتية كان قد زرعها في خوذات كرة قدم معتمة قام بوضعها على رؤوس الأفراد المشاركين بالتجربة (لغرض حرمانهم من الحواس). لم يستطع المرضى فعل أي شيء إلا الاستماع لتلك الرسائل، التي يتم تشغيلها لمدة 16-20 ساعة يوميًا، لمدة أسابيع في كل مرة. في إحدى الحالات، أجبر كاميرون أحد الأشخاص على الاستماع لرسالة بشكل متواصل لمدة 101 يوم. بإستخدام تمويل وكالة الإستخبارات المركزية، حوَّل كاميرون إسطبل الأحصنة خلف ألان مومريال إلى غرفة عزل كامل وتجريد حسي حيث أبقى المرضى محبوسين لمدة أسابيع في وقت واحد.  حفز كاميرون أيضا غيبوبات الأنسولين في المرضى بإعطاهم كميات كبيرة من الأنسولين، مرتين يوميا، لمدة تصل إلى شهرين في المرة. العديد  من الأطفال الذين أجرى عليهم كاميرون التجارب كانوا قد تعرضوا لاعتداء جنسي، في حالة واحدة على الأقل من قبل العديد من الرجال. وتم تصوير أحد الأطفال العديد من المرات يقوم بأفعال جنسية مع شخصيات هامة في الحكومة الفيدرالية، ي الحكومة الاتحادية، في خطة وضعها كاميرون وباحثون أخرون في برنامج أم كي ألترا، لابتزاز المسؤولين لضمان مزيد من التمويل من أجل التجارب.

"الصرخات المتكررة للمرضى التي ترددت في جميع أنحاء المستشفى لم تغير من نوايا كاميرون ومعظم زملائه بمسح هوية المرضى تماما"
مخاوف

وكالة الإستخبارات المركزية القيادة لديها مخاوف جدية حول هذه الأنشطة، كما يتضح في تقرير المفتش العام عام 1957، وجاء فيه:

«يجب أخد الإحتياطات اللازمة ليس فقط لحماية العمليات من أن تُكشف أمام قوات العدو ولكن أيضًا لإخفاء تلك النشاطات عن عامة الشعب الأمريكي بشكل عام. معرفة أن الوكالة تنخرط في أنشطة غير أخلاقية سيكون له تبعات خطيرة في الدوائر السياسية والدبلوماسية ...» – تقرير المفتش العام لوكالة الإستخبارات المركزية 1957

في عام 1963، توصلت وكالة الإستخبارات المركزية للعديد من نتائج الأبحاث النفسية في ما أصبح يعرف باسم كتيب كيوبارك لمكافحة الإستجواب، الذي استشهد بدراسات أم كي ألترا وغيرها من برامج الأبحاث السرية كأساس علمي لأساليب إستجوابهم. سافر كاميرون بشكل منتظم في جميع أنحاء الولايات المتحدة ليعلم العسكريين تقنياته (من تغطية رؤوس السجناء للحرمان الحسي، والعزل لفترة طويلة، والإذلال، الخ)، وكيفية إستخدامها في الإستجوابات. كما تلقت مجموعات شبه مسلحة من أمريكا اللاتينية تعمل لصالح وكالة الإستخبارات المركزية والجيش الأمريكية تدريب على هذه التقنيات النفسية في أماكن مثل مدرسة الأمريكتين. في القرن 21، العديد من تقنيات التعذيب المتقدمة في دراسات مشروع إم كي ألترا وغيره يتم إستخدامها في سجون الجيش الأمريكي ووكالة الإستخبارات المركزية مثل خليج غوانتانامو وأبو غريب. في أعقاب جلسات الاستماع في الكونغرس، ركزت كبرى وسائل الإعلام على القصص المثيرة المتعلقة بعقاقير الهلوسة، و"السيطرة على العقل"، و"غسيل الدماغ"، ونادرا ما تُستخدم كلمة "التعذيب". وهذا يشير إلى أن باحثي وكالة الإستخبارات المركزية كانوا، منا وصفهم أحد الكتاب "مجموعة من مهرجي الخيال العلمي المتعلثمين"، بدلا من مجموعة عاقة من الرجال الذين كانوا يديرون مختبرات تعذيب وتجارب طبية في جامعات أمريكية كبيرة؛ لقد رتبوا لتعذيب، واغتصاب، والإساءة نفسيًا لبالغين وأطفال، مما دفع العديد منهم للجنون بشكل دائم.

الإغلاق

استمرت نشاطات أم كي ألرا حتى عام 1973 عندما أمر ريتشارد هيلمز مدير وكالة الإستخبارات المركزية، خوفا من فضحهم أمام العامة، بإنها المشروع، وتم تدمير جميع الملفات. ولكن، خطأ كتابي أرسل العديد من الوثائق إلى المكتب الخاطئ، وذلك عندما كان العاملين بوكالة الإستخبارات المركزية يدمرون الملفات، بعضها بقى. وتم نشرها في وقت لاحق بموجب قانون حرية المعلومات من قبل المحقق الصحفي جون ماركس. وغضب كثير من الناس في الرأي العام الأمريكي عندما علموا بهذه التجارب، وأُجريت العديد من التحقيقات في الكونغرس، بما في ذلك لجنة الكنيسة ولجنة روكفلر.

في 26 أبريل عام 1976، أصدرت لجنة الكنيسة في مجلس الشيوخ الأمريكي تقريرًأ، التقرير النهائي من اللجنة المختارة للدراسة العملية الحكومية فيما يتعلق بأنشطة الاستخبارات،, في الكتاب الأول، الفصل السابع عشر، ص. 389، حيث نص التقرير على:

«كانت عقارات الهلوسة إحدى المواد التي تم إختبارها في برنامج إم كي ألترا. المرحلة النهائية من إختبار عقارا الهلوسة تضمنت تقديم خرافات لأشخاص غير متطوعين في وضع الحياة الطبيعي بواسطة ضباط متخفيين بمكتب مكافحة المخدرات التابع لوكالة الإستخبارات المركزية

عملية خاصة، عرفت بإم كي دلتا، تم تأسيسها لتنظيم إستخدام مواد المشروع إم كي ألترا في الخارج. مثل هذه المواد تم إستخدامها في عدد من المناسبات. وذلك لأن سجلات إم كي ألترا تم تدميرها، ومن المستحيل إعادة إنشاء مواد العملية إم كي ألترا بواسطة وكالة الإستخبارات المركزية في الخارج؛ تم تحديد بداية إستخدام هذه المواد في الخارج عام 1935، ومن المحتمل قبل 1950.

أُستخدمت المخدرات بشكل أساسي للمساعدة في التحقيقات، ولكن مواد إم كي ألترا/إم كي دلتا تم إستخدامها أيضا للتحرش، أو تشويه سمعة، أو لأغراض تخريبية.»

التجارب على المرضى الذين يعانون من أمراض عقلية

أجرى دكتور روبرت هيث من جامعة تولين تجارب على 42 مريض مصاب بالفصام وسجناء في إصلاحية ولاية لويزيانا. تم تمويل التجاربب بواسطة الجيش الأمريكية. أعطاهم عقاقير هلوثة وبالبوكبنين، وقام بزراعة أقطاب كهربية في منطقة الحاجز الدماغي لتنشيطه وقام بعمل رسم المخ.

مختلف التجارب أجريت على الأشخاص الذين يعانون من الفصام وكانت حالتهم مستقرة، تجارب أخرى أجريت على الناس الذين  أشخاص أُصيبوا بنوبة واحدة من الذهان. حيث تم إعطاهم الميثيلفينيديت لمعرفة تأثيره على عقولهم.

تجارب التعذيب

من 1964 إلى 1968، دفع الجيش الأمريكي 386,486 دولار إلى الأستاذة ألبريت كليغمات وهربرت كوبيلان لإجراء التجارب بمواد منشطة على 320 سجينا من سجن هولمزبيرج. الهدف من الدراسة هو تحديد أقل جرعة فعالة من كل دواء لإعاقة 50% من أي مجموعة. إدعى كليغمان وكوبيلان في البداية أنهم لا يعرفون أي آثار صحية على المدى الطويل لتلك الأدوية؛ ومع ذلك، كشفت الوثائق في وقت لاحق أن الحال لم يكن هكذا.

قام الأطباء بتجميع المعلومات عن تقنيات وكالة الإستخبارات المركزية في التعذيب للمعتقلين خلال الحرب على الإرهاب في القرن 21، من أجل صقل تلك التقنيات، و "توفير الغطاء القانوني التعذيب، وكذلك للمساعدة في تبرير وتشكيل الإجراءات والسياسات المستقبية"، وفقا لتقرير عام 2010 من أطباء من أجل حقوق الإنسان. وذكر التقرير أن: "البحوث والتجارب الطبية على المعتقلين تم إستخدامها لقياس تأثير عمليات محاكاة الغرق وضبط طريقة إجراءها وفقًا للنتائج." نتيجة لتجارب محاكاة الغرق، أوصى الأطباء إضافة محلول ملحي إلى المياه "لمنع وضع المحتجزين في غيبوبة أو قتلهم من خلال الإفراط في تناول كميات كبيرة من الماء العادي." تم إجراء اختبارات الحرمان من النوم على أكثر من عشرة سجناء بمعدل متزايد -48، -96 و-180 ساعة، جمع الأطباء أيضا بيانات من شأنها مساعدتهم للحكم على التأثيرات العاطفية والبدنية للتقنيات وذلك "لمعايرة مستوى الألم الذي يعاني منه المعتقلين أثناء التحقيق" ولتحديد ما إذا كان استخدام أنواع معينة من التقنيات قد يزيد "تعريضهم لآلام حادة." نفت وكالة الإستخبارات المركزية في عام 2010 تلك المزاعم، مدعيًة أنها لم تؤدي أي تجارب، وقائلًة "هذا التقرير هو مجرد خطأ"؛ ومع ذلك، فإن الحكومة الأمريكية لم تحقق في تلك الإدعائات على الإطلاق. علماء النفس جيمس ميتشل و بروس جيسين كانوا يديرون شركة والتي قد تم دفع 81 مليون دولار لها من قبل وكالة الإستخبارات المركزية، وأنه، وفقا لتقرير للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ عن التعذيب الذي تقوم به وكالة الإستخبارات المركزية، قام بتطوير "تقنيات الاستجواب المعززة" المستخدمة. في نوفمبر 2014، جمعية علم النفس الأمريكية أعلنت أنها سوف توكيل محام إلى التحقيق في مزاعم أنهم كانوا متواطئين في تطوير تقنيات الاستجواب المعززة التي تشكل التعذيب.

في أغسطس عام 2010، أعن شركة رايثيون الأمريكية المُصنعة للسلاح أنها اشتركت مع سجن في كاستايك، كاليفورنيا من أجل استخدام السجناء كمواضيع اختبار في تجارب نظام الصد الفعال الذي "يطلق شعاع حراري غير مرئي قادر على التسبب في ألم لا يُطاق" تم رفض الاستخدام الميداني للجهاز، الذي أُطلق عليه اسم "شعاع الألم" من قبل معارضيه، في العراق وذلك بسبب مخاوب البنتاغون أنه قد يُستخدم كأداة للتعذيب.

Source: wikipedia.org