يختلف مستوى حمض اليوريك باختلاف الجنس والعمر، فمثلاً تترواح القيم الطبيعية في الدم لدى الرجال بين 3.4-7 ملليغرام/ديسيلتر، ولدى النساء بين 2.4-6 ملليغرام/ديسيلتر، وللأطفال بين 2.0-5.5 ملليغرام/ديسيلتر،كما قد تختلف هذه القراءات باختلاف المختبر، لذلك يجب اعتماد القيم الطبيعية المُرفقة مع النتيجة، وهناك الكثير من الحالات التي يُمكن أن تغيّر مستويات حمض اليوريك، نذكر منها ما يأتي:
- حالات تؤدي إلى ارتفاع مستوى حمض اليوريك: وتتضمّن ما يأتي:
- أمراض الكلى.
- تضرّر خلايا الجسم نتيجة الإصابة بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الدم، وسرطان الغدد الليمفاوية، والورم النخاعي المتعدد (بالإنجليزية: Multiple Myeloma)، أو نتيجة التعرض لعلاجات السّرطان، أو فقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia)، أو فقر الدم المنجلي (بالإنجليزية: Sickle cell anemia)، أو قصور القلب.
- تلف الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis).
- الصدفية.
- بقصور الغدة الدرقية.
- نقص مستويات هرمون جارات الدرقية في الدم.
- سوء التغذية، أو الجوع.
- التسمّم بالرصاص.
- الإصابة بما قبل تسمم الحمل، أو ما يُعرف بمقدمات الارتعاج (بالإنجليزية: Preeclampsia).
- الإصابة بمتلازمة لش-نيهان (بالإنجليزية: Lesch–Nyhan syndrome).
- تناول بعض الأدوية، مثل الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) بجرعاتٍ قليلة، أو فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، أو الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، أو الليفودوبا (بالإنجليزية: Levodopa).
- تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات، مثل: الكبد، والدماغ، واللحوم الحمراء، وبعض المأكولات البحرية.
- حالات تؤدي إلى انخفاض مستوى حمض اليوريك: وتتضمّن ما يأتي:
- أمراض الكبد الشديدة.
- بعض أنواع السرطانات.
- مرض ويلسون (بالإنجليزية: Wilson's disease).
- متلازمة الإفراز غير المُلائم للهرمون المضاد لإدرار البول (بالانجليزية: Syndrome of inappropriate antidiuretic hormone).
- عدم تناول كميّات كافية من البروتين.
- تناول بعض الأدوية، مثل: الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) بكمياتٍ كبيرة تزيد عن 1500 ميلليغرام يومياً، أو البروبينسيد (بالإنجليزية: Probenecid)، أو الألوبورينول (بالإنجليزية: Allopurinol).
Source: mawdoo3.com