If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ليست واضحةً للعَيانِ في وضَح النّهار، وَتُستَخدم عمومًا مع خطوط الطرقات المَطليّة التقليديّة. غالبًا، تُرى عيون القطّ ذات الشريط العاكِس خلال أعمال صيانة الطريق السريع، وَتُعتَبَر مِثاليّة للنَهار فهي ذات تَوَهُّج أخضر/أصفر؛ لذلك يُمكن رؤيتها بسهولة في وضَح النّهار وأيضًا في الظّلام، وَيُمكن استخدامها وحدها في تقسيم مَجازات الطُرُق.
تُرى أيضًا خلال أعمال صيانة الطريق السريع، وتكون بشكل أعمدة مروريّة بلاستيكيّة تُدخَل في مأخذٍ قابلٍ للسَّحب لعين القطّ، وليس كأعمدة حرّة التموضع. وَغالبًا ما تُستَخدم مع صفّين من عيون القطّ المؤقَّتة من أجل تقسيم الحركة المُروريّة في الطريق الجانبيّ الآخر بين اتّجاهَي السير خلال أعمال صيانة الطرق.
تُعرَف عيون القطّ المُشَغَّلة بالطاقة الشّمسيّة باسم «بُرُوزَات الطريق الشّمسيّة» (بالإنجليزية: solar road studs) وَتُظهِر ثبلًا أحمرًا أو كَهْرَمانيًّا للمارّة، وَتوضَع على الطُرُق الَّتي تُعتَبَر خطرة.
وعلى الرُّغم من ذلك، وبعد وضعها في إسكس في خريف 2006، أذاعت هيئة الإذاعة البريطانيّة أنّ هذه الأجهزة الَّتي تُومِض حوالي 100 مَرَّة في الثانية قد تكون مُسبِّبًا لحدوث نوبات الصرع وَلذلك عَلَّقت وكالة الطرق السريعة هذا البرنامج. وَقد رُفِعَ التعليق في حلول عام 2015، عندما بدأت توضَع عيون القطّ الثبليّة على طول الأقسام A1 وَA1(M) المُعاد تمهيدها حديثًا في مُقاطعة درم وَتاين وَوير.
ظهرت عيون القطّ ذات الثبل الأزرق الوامِضة في عَرض تلفزيونيّ اسمه «بقعة الحادث السوداء» (بالإنجليزية: Accident Black Spot)، عُرِضَ على القناة الرابعة البريطانية في 19 كانون الأول 2000، حيثُ تُنَبِّه السّائقين إلى احتماليّة وجود ثلج على الطريق عند انخفاض درجة الحرارة للدرجة المُعيَّرة عندها، 3 °م (37 °ف). اقتُرِح تطويره في عام 2013 لتغيير الضوء الأبيض إلى الكَهْرَمانيّ بحيث يُعطي هذا اللّون لمدّة أربعة ثوانٍ بعد مرور المَركبة، أو أحمرًا إذا كانت المَركبة التالية قريبة للغاية أو إذا كانت حركة المُرور أمامها ثابتة.