If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يزعم أن الإجهاد يؤثر على وظيفة المناعة من خلال المظاهر العاطفية و / أو السلوكية مثل القلق والخوف والتوتر والغضب والحزن والتغيرات الفسيولوجية مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم والتعرق. وقد اقترح الباحثون أن هذه التغييرات هي مفيدة إذا كانت لفترة محدودة، ولكن عندما يكون الإجهاد مزمن يصبح النظام غير قادر من الحفاظ على التوازن أو (homeostasis) الاستتباب. وفي دراسة من ضمن دراسات المناعة العصبية النفسية السابقة والتي نشرت في عام 1960، كان على رأس الموضوعات والتي زعم بأنها قد تسبب عن طريق الخطأ إصابة خطيرة لمرافقه من خلال الإساءة في استخدام المتفجرات. وعلى مر تلك العقود من الأبحاث تم استنتاج تحليلي ميتا الضخم والذي أظهر ان تقلبات المناعة ثابتة في الأشخاص الأصحاء الذين يعانون من التوتر العصبي. وفي أول تحليل ميتا الذي انجز من قبل هربرت وكوهين في عام 1993، وبحثوا في ثمانية وثلاثين دراسة للأحداث المجهدة ووظيفة المناعة في البالغين الأصحاء. وبحثوا أيضا في دراسات ضغوطات المختبر الحادة (مثل مهمة الكلام) والضغوطات الطبيعية على المدى القصير (على سبيل المثال الفحوص الطبية) والضغوطات الطبيعية على المدى الطويل (مثل الطلاق والوفاة وتقديم الرعاية والبطالة). ووجد الباحثون الزيادة في أعداد مجموع خلايا الدم البيضاء مرتبطة بالتوتر المستمر، وكذلك الانخفاض في أعداد خلايا تي المساعفة وخلايا تي الكابتة وخلايا تي السامة للخلايا وخلايا بي والخلايا القاتلة الطبيعية (NK). كما ذكروا أيضا الانخفاضات المرتبطة بالتوتر في (NK) و وظيفة خلية تي، واستجابات تكاثر خلية تي لراصة الدموية النباتية [PHA] والكونكانافالين ACon] A]. وكانت هذه الآثار ثابتة على المدى القصير وعلى المدى الطويل ولكنها ليست مرتبطة بضغوطات المختبر. في عام 2001، نفذ تحليل ميتا الثاني من قبل زوريلا وآخرون بإستنساخ تحليل ميتا لهربرت وكوهين. وايضا باختيار نفس إجراءات الدراسة ثم قاموا بتحليل خمسة وسبعين دراسة للضغوطات ومناعة الإنسان. ارتبطت الضغوطات الطبيعية مع الزيادة في عدد العدلات المدورة والانخفاض في عدد ونسبة مجموع خلايا تي وخلايا تي المساعفة والإنخافض أيضا في نسبة الخلايا القاتلة الطبيعية (NK) وخلايا تي السامة الليمفاوية. وعملوا أيضا على استنساخ نتيجة هربرت وكوهين لتوتر المرتبطة بالنقص في (NKCC) و تكاثر خلية تي (mitogen) لراصة الدموية النباتية (PHA) وكونكانافالين A (Con A). وفي الآونة الأخيرة، كان هناك اهتمام متزايد في الروابط بين الضغوطات الشخصية والوظيفة المناعية. على سبيل المثال: الصراعات الاجتماعية والشعور بالوحدة والرعاية لشخص لديه حالة طبية مزمنة وأشكال أخرى على الخلل الإجهادي بين الأشخاص وظيفة المناعة.
Njood Alshdokhi PNU