If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمتلك الخلايا الجذعية خصائص فريدة من نوعها؛ منها القدرة على الانقسام عدّة مرات لإنتاج خلايا جديدة ثمّ التحوّل إلى أنواعٍ أخرى مُتخصصة من الخلايا التي تُشكّل الجسم، وقد يتمّ استخدامها لاستبدال الخلايا والأنسجة التي تضرّرت أو فُقدت نتيجة الإصابة بالأمراض، حيثُ توّفر خلايا جديدة للجسم لتحلّ محل الخلايا المُتخصّصة التالفة أو المفقودة، وبشكلٍ عامّ يُمكن فهم كيفية تطوّر وحدوث الأمراض من خلال مراقبة نُضج الخلايا الجذعيّة داخل خلايا العظام، وعضلة القلب، والأعصاب، والأعضاء والأنسجة الأخرى، وهُناك بعض الأمراض التي يُمكن علاجها باستخدام الخلايا الجذعيّة، والتي نذكر منها ما يأتي:
في حال أمكن استبدال الخلايا التالفة في الأفراد المُصابين بالنوع الأول من مرض السّكري بخلايا بيتا بنكرياسية جديدة قادرة على تخزين وإطلاق هرمون الإنسولين للسّيطرة على نسبة الجلوكوز في الدم، فلن يحتاج المُصابين بهذا النّوع من السّكري إلى حُقن الأنسولين.
لُوحظ انخفاض حجم أنسجة القلب المُتندّبة الناتجة عن الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 40% عندما قام الأطباء بزراعة الخلايا الجذعيّة في المنطقة المُتضررة من القلب.
يُمكن استخدام نخاع العظم لعلاج ابيضاض الدم النقوي الحاد (بالإنجليزية: Acute Myeloid Leukemia)، إذ يتمّ في البداية القضاء على جزءٍ من الخلايا السّرطانيّة باستخدام العلاج الكيميائي والإشعاعي، ثم يتمّ ضخ الخلايا الجذعيّة المكوّنة للدم لاستعادة نُخاع العظام، ويُمكن الحصول على الخلايا الجذعيّة المكوّنة للدم والمستخدمة في عملية الزراعة من الدم أو نخاع العظام، وفي بعض الأحيان يتمّ الحصول على الخلايا الجذعيّة من دم الحبل السّري للطفل.