If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ الأجهزة والحَواس في الجسم تتكامل لتَحقيق التوازن في الجسم، وأيّ خللٍ في إحداها يؤدّي إلى حدوث خللٍ في اتزان الجسم خاصّةً أثناء الوقوف أو الحركة، من هذه الأجهزة الأذن الداخليّة والعينين ومجسّات عضلات الرقبة والمفاصل والدماغ لترجمة جميع المعلومات وأخذ القرار بالحركة المناسبة.
إنّ العينان تُحدّدان موضع الرأس عن طريق الرؤية، ومجسّات الحركة في عضلات العمود الفقري والمَفاصل والأوتار تُرسل سيّالات عصبيةّ للدماغ تعلِمه عن وضع الجِسم النسبي للمحيط، أمّا الأذن الداخلية فتتكوّن من الدهليز، والقنوات شبه الدائرية والقوقعة، وترتبط بالعصب الدهليزي المسؤول عن الاتزان.
تشريحياً؛ هناك عدة أماكن في الدماغ قد تؤدّي مشكلة فيها إلى شعور المرء بعدم الاتزان، منها:
هناك أسباب كثيرة قد تؤدّي إلى خللٍ في التّوازن، منها:
الدوخة هي إحساس بخِفّة الرأس وتشويش في الذهن، يُمكن أن يُسبّب الدوخة الآتي:
إنّ الدّوخة تُسبّب انعدام الاتّزان، ولتشخيصهما يبدأ الطبيب بأخذ المعلومات حول العَرَض، والأعراض المُصاحبة، والمُدّة، والأمراض الأخرى التي يُعاني منها المريض؛ كالضغط، أو السكري، والأدوية التي يستعملها المريض؛ لأنه يمكن أن يكون سبب الدوخة وانعدام الاتزان هو الأعراض الجانبيّة لدواءٍ مُعيّن، ثمّ الفحص السريري الذي يشمل فحص الأذن، ثمّ يَطلب الطبيب الفحوصات والصور اللازمة حسب الحالة، غالباً ما يَطلب الطبيب فحصاً لمستوى السكر في الدم، وقياس ضغط الدم، ووتيرة التنفّس، وعدد دقات القلب، وإذا كانت المَريضة أنثى مُتزوّجة قد يَطلب الطبيب فحص حمل، وقد يَطلب الطّبيب صورةَ رنين مغناطيسي، وأشعّة مقطعيّة محوسبة.
يكون العلاج حسب تشخيص الطبيب بعلاج المُسبّب، وإذا كانت الدّوخة مصحوبةً باستفراغ أو صداع يُمكن وصف مُسكّنات ومضادّات للاستفراغ وأدوية تُخفّف من الشعور بالدوخة، وتَحسين نمط الحياة وطبيعة الأغذية المتناولة لها دورٌ كبيرٌ في تجنّب الدوخة قدر الإمكان بتجنّب الأمراض التي يُمكن أن تُسبّبها، أمّا إذا كان سبب الدوخة أو انعدام التوازن خلل في المفاصل أو ضعف العضلات فيجب مراجعة طبيب عظام أو أعصاب لإجراء اللازم.