العربية  

books twentieth century operations and agents

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عمليات ووكلاء القرن العشرين (Info)


رقَّى المكتب الثاني من سمعته كأفضل خدمة تحليل للشفرات في أوروبا في أوائل القرن العشرين. حيث حقق نجاحاً ملحوظاً خلال فترة اندلاع الحرب العالمية الأولى عندما اخترقت نظام التشفير الدبلوماسي الألماني. تمكن المحللون الفرنسيون من فك شيفرة برقية مطولة تنص على إعلان الألمان الحرب قبل أن يتمكن السفير الألماني في باريس من فك شيفرتها.

في يونيو 1918، تمكن الكابتن جورج باينفين، مُحلل تشفير من المكتب الثاني، من فكّ جزءٍ من شيفرة ADFGVX الألمانية.

وفرت هذه الاختراقات المضادة رد فعلٍ فعّال ضد تحركات الفرقة 15 من الجيش الألماني في ظل تقدم لوديندورف في مونديديير وكومبيان، على بعد 50 ميلاً تقريباً شمال باريس.

قبل الحرب العالمية الثانية، أجرى وكيل المكتب الثاني المُلقب بـ "ريكس" اتصالات مع هانز تيلو شميدت، موظف تشفير ألماني، في فندق جراند في بلدة فيرفيرس البلجيكية. باع شميدت، الذي كان يعمل في مكتب تشفير وزارة الدفاع في برلين، للفرنسيين الكتيّبات التي تشرح كيفية تشغيل جهاز تشفير إنيجما السري للغاية الذي استخدمه الجيش الألماني. في نهاية المطاف، قدم شميدت جميع المعلومات اللازمة لفك الشيفرة المُعقدة، التي لعبت دوراً رئيسياً في انتصار الحلفاء في الحرب.

في سبتمبر 1939، عندما أعلنت فرنسا الحرب على ألمانيا رداً على غزوها لبولندا، تم تجنيد جوزفين بيكر من قبل المكتب الثاني وزودهم بمعلومات بصفته كـ "مراسلٍ شريف."

أصبح ريموند آرثر شوهل، مروج فرنسي للبروباغندا خدم في القسم السادس من المكتب الثاني حتى سقوط فرنسا، رئيس مكتب الخدمات الاستراتيجية للعمليات المعنوية في سويسرا وكان مزورها الرئيسي خلال الحرب. عمل شوهل لصالح مكتب الخدمات الاستراتيجية تحت الاسم المُستعار روبرت سالمبييه (الاسم الرمزي "ماتّ"). أشرف على مطبعة غزيرة الإنتاج في جنيف أنتجت ملايين المنشورات البيضاء والسوداء، والكُتيبات، والبطاقات، والطوابع البريدية، وغيرها من أشكال البروباغندا المطبوعة.

Source: wikipedia.org