If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ بداية رئاسته، طلب ترامب تأكيدات بأنه لم يكن شخصياً قيد التحقيق. أخبره مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كومي بذلك بشكل خاص في ثلاث مناسبات، لكنه رفض الإدلاء بتعليق عام بهذا المعنى. في رسالته التي عزل بها كومي، شكر ترامب كومي "لإبلاغي، في ثلاث مناسبات منفصلة، أنني لست قيد التحقيق". وأكد كومي في وقت لاحق أن ذلك كان صحيحا.
في مارس 2018، أبلغ مكتب مولر محامي ترامب أن الرئيس ليس "هدفًا إجراميًا" لكنه يظل "موضوعا" للتحقيق المستمر. تم الإبلاغ عن أن مستشاري ترامب منقسمون في تفسيرهم لهذا، حيث يعتقد البعض أنه كان مؤشراً على أن تعرضه للمساءلة القانونية كان منخفضًا، في حين أعرب آخرون عن قلقهم من أن مولر كان يحرض ترامب على الموافقة على الإدلاء بمقابلة شخصية، الأمر الذي حذر منه محامو ترامب خوفًا من تغير وضعه من موضوع إلى هدف. ذكرت صحيفة بوست أن مولر أخبر المحامين بأنه "يعد تقريراً عن تصرفات الرئيس أثناء توليه منصبه وإعاقته المحتملة للعدالة". أشارت البوست إلى إرشادات وزارة العدل، التي تشرح:
"الهدف" هو الشخص التي يملك المدعي العام أو هيئة المحلفين الكبرى أدلة جوهرية تربط ـه/ها بارتكاب جريمة ويكون المدعى عليه حسب تقدير المدعي العام. "موضوع" التحقيق هو الشخص الذي يكون سلوكه ضمن نطاق تحقيق هيئة المحلفين الكبرى.
أخبر ترامب المراسلين في 24 يناير 2018، أنه "يتطلع" إلى الشهادة تحت القسم على تحقيق مولر، ربما خلال "أسبوعين أو ثلاثة أسابيع"، لكنه أضاف أنه "يخضع لأوامر محاميه وكل ذلك". ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في 25 فبراير 2018، أن محامي ترامب يدرسون طرقًا للإدلاء بشهادته، شريطة أن تكون الأسئلة التي يواجهُها محدودة النطاق ولا تختبر ذكرياته بطرق ترقى إلى نصب فخ الشهادة الكاذبة. من بين الخيارات التي يدرسوها هي تقديم إجابات مكتوبة على أسئلة مولر وجعل الرئيس يقدم شهادات محدودة وجها لوجه. ذكرت صحيفة واشنطن بوست في 19 مارس 2018، أن محامي ترامب زودوا مكتب مولر "بنص مكتوب يسرد اللحظات الرئيسية والتي تقع قيد التحقيق على أمل تقليص نطاق المقابلة الرئاسية". في مايو 2018، أخبر محامي ترامب، رودي جولياني، بوليتيكو أن فريق مولر رفض اقتراح تقديم الشهادة المكتوبة بدلاً من المقابلة الشفوية. في نهاية المطاف لم يجرِ ترامب المقابلة الشخصية مع المستشار الخاص.