يعتدي على الطاقم التدريسي والإداري في المدرسة، إما بالكلام أو الضرب.
غير جدي، ويأخذ كافة الأمور باستهزاءٍ ولامبالاة.
مثيرٌ للفوضى بشكلٍ دائم، ومزعج.
يجيب على الأسئلة المطروحة عليه بأسلوبٍ فظ.
يتعامل مع أصدقائه أو زملائه بالصف بطريقةٍ عنيفة ومنفرة.
عدم الالتزام بالنظام، والتغيب الدائم عن الحصص.
يقوم بمجموعةٍ من الأعمال التخريبية للأدوات الصفية.
أسباب مشاغبة الطلاب
الوراثة: يرجح بعض الأخصايين بأن المشاغبة والمشاكسة هي صفاتٌ مرتبطة بالجينات الوراثية للآباء والأجداد.
الحالة الجسمية: كأن يعاني الطالب من مشكلةٍ بالسمع أو الرؤية أو حتى في أعصاب الدماغ وفي المظهر الخارجي، مما يؤثر بشكلٍ سلبي على الحالة السلوكية له.
الوضع النفسي: والذي قد يكون نتيجة الإصابة بالاختلال العقلي، أو نتيجة ممارسة الضغوطات الكبيرة عليه من الأهل والمحيطين، وبالتالي ستزيد عند الطفل الرغبة بالاستقلال والابتعاد والجموح، وهناك بعض العادات السلوكية التي ستظهر عليه، والتي تتمثل بقضم الأظافر، أو لحي الشعر، أو مص الأصابع.
الحالة العاطفية: والتي تصيب الطالب نتيجة العديد من الأسباب؛ ومنها:
الإحساس بعدم حب الوالدين له، أو عدم رغبتهم به.
الشعور بحالةٍ من الفشل أو الإخفاق في تحقيق هدفٍ معين كان يرغب به بشدة.
ولادة أخٍ جديد له في العائلة، وشعوره بالغيرة، والقلق من أن يفقد مكانته عند أهله.
فقدان كرامته أو عزته وسط من يحبهم، إما نتيجة أسبابٍ خارجية أو نتيجة أمور قام بها.
الشعور بأن ليس للحياة أي قيمةٍ أو معنى، وبأن وجوده فيها ليس له أي أثرٍ إيجابي.
عدم قدرته على أن يكون على قدر طموح أهله، أو رغباته.
البيئة: عندما يعيش الطفل في بيئةٍ تنحط فيها الأخلاق والقيم الجيدة، وتنتشر فيها الفوضى والمشاغبة فمن الطبيعي أن يفقد السيطرة على تصرفاته، وأن يصبح مشاكساً.
التربية: تبين بأن إفراط الأهل في الدلال أو الحب من شأنه أن يؤدي إلى المشاغبة.
الوضع الاجتماعي: كأن يكون الوالدان مطلقين، أو أن يتشاجرا بكثرة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.