If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كثيرة هي الاقاويل التي تتحدث عن ملكية عمر باشا المحمد لحديقة الماشية وانه وهبها للبلدية بشرط عدم البناء عليها، وهناك مقولة أخرى شائعة من ان قيصر نوفل هو الذي تبرع بتقديم قطعة الأرض للبلدية بوصية اشترط فيها عدم تغيير وجهة استعمالها.. والوصية غير موجودة في محفوظات البلدية ولا يوجد من يؤكدها، الشيء الاكيد ان عمر باشا كان يمتلك نصف حديقة الماشية والأراضي المحيطة بقصره، ولكن وفاته المبكرة عام 1911م ادت إلى تسريب العقارات والاملاك العائدة له بطريقة أو بأخرى من خلف ظهر الورثة، يقول طلال منجد الباحث في تاريخ طرابلس ان الذي وجده في ارشيف البلدية هو سند طابو بملكية خزينة الجمهورية اللبنانية لمساحة أرض البلدية لعام 1928م استناداً وعطفاً على «الإرادة السنية المبلغة بأمر نظارة المالية العثمانية رقم 349 المؤرخ عام 1328 هـ أي 1910م ويعين سند الطابو حدود الأرض «بقبلة طريق الأسكلة، شرقاً الطريق الموصل إلى باب التبانة وتمامه القرة قول المعروف بالقشلة العسكرية ومدرسة ملك الحكومة وأرض راعي الجاج شمالاً بيوت أسعد بك بن عمر باشا ومحمد أفندي البابا وتمامه مبدأ طريق عزمي بك الموصل إلى المحطة ثم بيوت ورثة طاهر أفندي عدرة ومحمود أفندي الحداد وورثة محمد كامل الزيني وقسم القشلة العسكرية والمدرسة الثانوية ملك الحكومة وغرباً دار وجنينة قيصر بك نوفل». وهناك قرار قضائي عقاري يمنع إقامة أية إنشاءات في الحديقة، وهذا يعني ان الاطراف المالكة لارض الماشية قد باعت نصيبها من أرض الماشية منذ عام 1924م وهو تاريخ اقرار التوسعة لحديقة البلدية، أي بعد وفاة عمر باشا المحمد بثلاثة عشر عاما