If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في بعض الحالات، يكون الصداع الجنسي الأول هو الصداع الأخير الذي يتعرض له المريض أثناء ممارسة العملية الجنسية. كما أنه في بعض الحالات يتحسن الصداع الجنسي بسرعة كبيرة، إذ يتلاشى الألم تماماً قبل أن يبدأ مفعول المسكنات. ونظراً لوجود بعض الأبحاث والتقارير الطبية التي تشير إلى أن استكمال ممارسة العملية الجنسية بعد الصداع الجنسي قد تجعل الصداع والألم يزدادا سوء، ربما ينصحك الطبيب بالامتناع عن ممارسة العملية والأنشطة الجنسية، حتى تشفى تماماً من آخر نوبة صداع تعرضت لها. بروبرانولول، Bellergal، و تريبتانات تم أيضا استخدامها بنجاح.