لا تتصرفي بطريقةٍ مُرعبةٍ مع طفلك أو ضربه، فقد يكرهك من هذه التّصرفات، وليس عليكِ سوى الإمساك به برفقٍ ورفعهِ عن الأرض، وعدم مناقشته نهائياً أو معارضته، فاعلمي أن طفلكِ في هذه الحالةِ غير قادرٍ على استخدامِ عقلهِ أو التفكير، وستجدين طفلك بعدَ بعض دقائق قليلة يهدأُ ويلجأ للارتماءِ بحضنكِ والبكاءِ الشّديد، فيجب أن تتركِ طفلك إلى أن يهدأَ بشكلٍ كاملٍ ثم ناقشيهِ بالتّصرفِ الذي قام به.
لا تتركي طفلك وحدهُ في هذه الحالةِ وحيداً، فقد يؤذي نفسه بخبطِ رأسهِ في الحائطِ أو كسر أي شيءٍ حوله، ولا تتردي في أن تطيعي طفلك بعد نوبةِ غضبهِ بالسّماح له بتغير رأيكِ، وأن تسمحي له بالقيام بالفعلِ الذي غضب من أجله؛ كالخروج إلى الحديقة، أو عدم الذّهاب إلى المدرسة، أو شراء الحلوى، أو بعض الألعاب، فهذا سيزيد من المشكلةِ، وسيستخدم طفلكُ ثورةَ غضبهِ دائماً لتلبيةِ طلباته.
استخدمي أسلوب العقابِ مع طفلكِ كعدم التّكلم معه، أو جلوسه على كرسي العقابِ وحيداً، وحرمه من مشاهدةِ أحد أفلامه المُفضّلة، وأخبري طفلك عن سبب العقاب، وإذا كان في حالةِ غضبٍ ردّدي له قول: (ما دمت تصرخُ، لن أستمع لك حتى تهدأ)، وكوني قدوةً لطفلك دائماً، فهو يُراقب تصرفاتكِ، ويتعلّم منها، واهتمّي بإعطاءِ طفلكِ الألعاب التي تُنمّي الذهن والتفكير، والتي تساعدُ على تفريغِ الطّاقةِ؛ كالمعجون، والرّمل، والصّلصال، والمكعبات.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.