أثر إدراك بعض الأشخاص لخطورة تغير المناخ في الدول الغنية في تغيير نمط سفرهم، وذلك أوائل القرن الحادي والعشرين.
النقل الجوي
تجنب السفر الجوي وخاصة برامج الطيران المتكررة له فائدة كبيرة لأن الراحة تجعل السفر المتكرر لمسافات الطويلة أمرًا سهلًا، والانبعاثات المُرسلة على ارتفاعات عالية أكثر فعالية على المناخ من تلك الانبعاثات المُرسلة على مستوى الأرض. يصعب إصلاح الطيران بشكل تقني أكثر من النقل البري، لذلك يحتاج إلى مزيد من الإجراءات الفردية في المستقبل في حالة عدم فعالية برنامج تعويض وتخفيض الكربون الخاص بالطيران الدولي على نحو ملائم.
النقل البري
- يعد المشي والجري من بين وسائل النقل الأقل ضررًا للبيئة، يليها ركوب الدراجات.
- تبعث وسائل النقل العام مثل: الحافلات الكهربائية والمترو والقطارات الكهربائية غازات دفيئة أقل عمومًا من تلك المنبعثة من السيارات.
- يُمكن للدراجات البخارية الكهربائية أيضًا أن تكون وسيلة نقل منخفضة التأثير، إذ توفر الشركات الناشئة المستجدة، مثل: بيرد ولايم الدراجات البخارية المشتركة والتي تسمح بالنقل لأميال طويلة. ومع ذلك، يتسبب العمر الافتراضي القصير لها الناتج عن الاستخدام القاسي والتخريب المتعمد في إنفاق موارد إضافية على وحدات الاستبدال. توفر بعض النماذج نطاقًا أعلى (+35 ميلًا و+56 كم) وسرعة (+40 ميلًا في الساعة و+64 كم/ ساعة)، والتي يمكن استخدامها للنقل العام في المناطق ذات البنية التحتية الضعيفة إذ كانت السيارات والدراجات النارية هي الخيار الوحيد سابقًا.
- السيارات: يساعد استخدام سيارة كهربائية بدلًا من سيارة مُدارة بالبنزين أو الديزل في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
Source: wikipedia.org