خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله إلتحق بالبهائم.
ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي، مرة لي ومرة عليّ.
من أراد النجاح في هذا العالم عليه أن يتغلّـب على أسس ومفاتيح الفقر السته : النوم - المال الحرام - الخوف - الغضب - الاتكال على الغير - المماطلة.
رَحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمّها، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً.
كل الطرق مراقبة بأجهزة ضبط السرعه إلّا " الطريق إلى الله فإنّه مكتوب عليه (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)، فأسرع فيه كما شئت، فإنّ منتهاه الجنة بإذن الله.
استعن على سيرك إلى الله بترك مَن شغلك عن الله عز وجل، وليس بشاغل يشغلك عن الله عزّ وجلّ كنفسك التي هي بين جنبيك.
مَن أعزّ نفسه أذل دينه، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه.
الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس، وأول ذلك زهدك في نفسك.
رَحم الله عبداً وقف عند همّه، فإنّ كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر.
إنّي لأجد مائة خصلة من خصال الخير، ما أعلم أن في نفسي منها واحدة.
ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام.
مِن علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه.
مَن اشتغل بالفضول حُرِم الورع.
كلام العبد فيما لا يعنيه، خذلان من الله عز وجل.
إنّ الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر، وإن الفجّار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور، والله يرى همومكم، فأنظروا ما همومكم رحمكم الله.
أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الشبع، إنّ القوم لما شبعت بطونهم، جمحت بهم نفوسهم إلى الدنيا.
لا تجالس أهل الأهواء فإنّ مُجالستهم ممرضة للقلب.
لأن أجالس الخنازير، أحب إليّ من أن أجالس رجلاً من أهل الأهواء.
كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم، وكل ما كان فيه من ذم فهو من ثمرة الجهل.
آخر الأشياء نزولاً من قلوب الصالحين : حب السلطة والتصدر.
لو لم يكن في العلم إلّا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله.
إن الشهوة الخفية هي حُب اطلاع الناس على العمل.
ما إتقى الله من أحب الشهرة.
يهتف العلم بالعمل، فإنّ أجابه وإلّا ارتحل.
إنّ العلم ليس بكثرة الرواية، ولكنه نور يقذفه الله في القلب، وشرطه الاتباع، والفرار من الهوى والابتداع.
إّما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه، وليس يناله أحد بالحسب، ولو كان لعلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
قيل لأحد السلف .. مِن أين لك هذا العلم كله؟ قال : بنفي الاعتماد، والسير في البلاد، وصبر كصبر الجماد، وبكور كبكور الغراب.
ما خلا مُجتمع من التغاير والحسد، إلّا ما كان في جانب الأنبياء والرسل عليهم السلام.
والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي شيئا ما شربت إلّا حاراً.
قيل لأحمد بن حنبل : كيف تعرف الكذابين؟ قال : بمواعيدهم.
ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله، إلّا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودّهم.
لا تحزن كثيراً على إفتقاد الجميل فأحياناً يجب ان يرحل ليأتي الأجمل.
قم بتربية قلبك على فقدان الأشياء التي يحبها حتى لا تنصدم بالواقع.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.