العربية  

books touching events

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أحداث مؤثرة (Info)


بعد الثورة الإسلامية في إيران

شهد ما يسمى بحركات الإسلام السياسي من قبل البعض أو ما يسمى بالصحوة الإسلامية من قبل البعض الآخر نشاطاً في الثمانينيات والتسعينيات ويعتقد معظم المحللين السياسيين أن هناك عوامل عديدة ساهمت في هذا النشاط منها فشل حركات القوميون العرب والتيار الشيوعي من تحقيق أي تقدم ملموس في الواقع الاقتصادي المتردي في كثير من الدول العربية إضافة إلى قيام الجمهورية الإسلامية في إيران والتدخل السوفيتي في أفغانستان وصعود محمد ضياء الحق إلى السلطة في باكستان وحرب الخليج الثانية، كل هذه العوامل مجتمعة مع التوتر في علاقة السعودية مع إيران وخاصة بعد فشل مساعي السعودية من الحد من انتشار الفكر الإيراني بعد اعتمادها على صدام حسين وحرب الخليج الأولى، أدى هذا إلى اعتماد السعودية استراتيجية بديلة في منافستها مع إيران ألا وهي الدعم المالي للمدارس الإسلامية القريبة من تفكير السعودية إضافة إلى الدعم المالي للمجاميع الإسلامية في البوسنة والهرسك وأفغانستان.

في التسعينيات أخذت حركات الإسلام السياسي طابعاً عنيفاً في الجزائر، فلسطين، السودان ونيجيريا وكان الحدث الأكبر في هذه الفترة هو صعود حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان مما أدى بصورة عملية إلى تشكيل كيان جغرافي وسياسي وجد الكثير ممن يُوصفون باتباع منهج الإسلام السياسي "ملاذاً ونقطة انطلاق فيها" ومن أبرزهم تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وفي تركيا فاز حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي المحافظ بزعامة رجب طيب أردوغان بأغلبية مقاعد البرلمان في تركيا في عام 2002 م.

بعد 11 سبتمبر 2001

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 حاولت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي جورج بوش ايجاد طريقة للحد من انتشار ما يسمى الإسلام السياسي. فقامت الولايات المتحدة بإعلان الحرب على الإرهاب المثير للجدل الذي يرى البعض أنه بطريقة أو بأخرى أدى إلى زيادة انتشار فكر الإسلام السياسي حيث انتشرت هذه الأفكار في دول كانت تتبع في السابق منهجاً علمانياً مثل العراق حيث بدأت أفكار الإسلام السياسي بالظهور بعد غزو العراق في عام 2003 م وبدأ الملف الشيشاني مع الاتحاد الروسي يأخذ طابعاً أكثر عنفاً. ورأى الرئيس الأمريكي جورج بوش أن الإصلاح الاقتصادي في العالم الإسلامي يعتبر عاملاً مهماً في الانتصار على ما سماه الحرب على الإرهاب ولكن هذا الإصلاح بدى بطيئاً جداً في ساحات الحرب على الإرهاب في أفغانستان والعراق.

بعد الثورات العربية

أدت الثورات العربية إلي انتشار الدعوة إلي تطبيق الشريعة الإسلامية و كذلك إقامة الخلافة الإسلامية ، وكذلك تم السماح بإنشاء بعض الأحزاب الإسلامية كما حدث في مصر مثل : حزب الحرية والعدالة ،وشاركت بعض الحركات الإسلامية في الحكم مثل : حركة النهضة في تونس ،وحزب العدالة والتنمية في المغرب ، و حزب العدالة والبناء في ليبيا ، ولكن لم تتمكن هذه الأحزاب من تطبيق الشريعة الإسلامية.

مصر

تأسست العديد من الأحزاب الإسلامية في مصر ، فقامت جماعة الإخوان المسلمين بتأسيس حزب الحرية والعدالة ، وقامت الدعوة السلفية بالإسكندرية (المدرسة السلفية سابقاً) بتأسيس حزب النور ، وتكونت أحزاب أخرى مثل حزب الأصالة (سلفية قطبية) وحزب البناء والتنمية (الجماعة إسلامية في مصر) ،حصلت هذه الأحزاب علي غالبية مقاعد البرلمان بينما امتنعت السلفية الجامية عن المشاركة السياسية، ثم قضت المحكمة الدستورية العليا يوم الخميس 14 يونيو 2012 بحل المجلس، واعتبرته جماعة الإخوان المسلمين حكمًا مسيسًا، ثم تقدم عدة مرشحين إسلاميين لإنتخابات الرئاسة مثل : حازم صلاح أبو إسماعيل و خيرت الشاطرو قامت لجنة الانتخابات باستبعادهما من السباق، ودخل السباق من الإسلاميين كلًا من محمد مرسي وعبد المنعم أبو الفتوح ومحمد سليم العوا ، وفاز الدكتور محمد مرسي بالرئاسة ، بعد عام من حكمه أطيح به في انقلاب 3 يوليو 2013 ،وقام أنصاره بالاعتصام في ميدان رابعة العدوية وكذلك ميدان النهضة ، ثم تم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ، واعتبر البعض ومنهم جورج كتن أن ذلك يعتبر فشل تطبيق الشريعة عن طريق الديمقراطية.

سوريا

جاءت الحرب الأهلية السورية فجعلت كل الحركات الإسلامية في سوريا حركات جهادية أو حركات مسلحة، وتشكلت العديد من الفصائل المسلحة التي تدعو إلي تطبيق الشريعة الإسلامية مثل: أحرار الشام و صقور الشام ولواء التوحيد وجند الشام والجيش الحر، وكذلك المجموعات الجهادية مثل : جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام، وظهر في سوريا لأول مرة القتال بين فرعين من تنظيم القاعدة

Source: wikipedia.org
 
(1)
Sham Events

Sham Events