If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مضادات المخاض (بالإنجليزية: Tocolytics) (وتسمى أيضا الأدوية المضادة للانقباضات (بالإنجليزية: anti-contraction medications) أو مثبطات المخاض (بالإنجليزية: labor suppressants)) هي أدوية تستخدم لقمع المخاض المبكّر. كما توفر مضادات المخاض أيضًا الوقت اللازم لتعاطي عقار البيتاميثازون، وهو هرمون قشري سكري يسرع بشكل كبير من نضج رئة الجنين، ولكنه يستغرق من يوم إلى يومين.
غالبًا ما يكون كبح التقلصات جزئيًا، ويمكن الاعتماد على مثبطات المخاض لتأخير الولادة فقط لعدة أيام. واعتمادًا على نوع مثبطات المخاض المستخدمة، فإن أي من الأم أو الجنين قد يتطلب مراقبة (على سبيل المثال مراقبة ضغط الدم عند استخدام نيفيديبين لأنه يقلل من ضغط الدم، ومراقبة قلب الجنين لتقييم سلامة الجنين). وعلى أي حال فإن خطر المخاض المبكر يبرر من عملية الحجز بالمستشفى. لقد افترض أن استخدام مضاد مستقبلات بروستاغلاندين F 2? (بالإنجليزية: PGF2?) قد يكون أفضل طريقة علاجية لمضادات المخاض الجديدة.
لا يوجد مضاد مخاض معين يُمثل الاختيار الأول. حيث يتم استخدام أنواع مختلفة بمعدلات نجاح وآثار جانبية متفاوتة. كما أن بعض الأدوية غير معتمدة بشكل خاص من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامها في وقف تقلصات الرحم في المخاض المبكر، لكنها تستخدم استخدام بدون تصريح.
يمكن لحاصرات قنوات الكالسيوم ومضاد الأوكسيتوسين تأجيل المخاض لمدة 2-7 أيام. وبخلاف ذلك فنادراً ما تنجح مضادات المخاض بعد 24-48 ساعة لأن الدواء الحالي لا يغير من أساسيات تفعيل المخاض. ومع ذلك يكفي الحصول على 48 ساعة فقط للسماح بنقل الحوامل إلى مركز متخصص في إدارة الولادات قبل الأوان وإعطاء الكورتيكوستيرويدات لتقليل إمكانية عدم نضج أعضاء الجنين.
بالإضافة إلى موانع الاستعمال الخاصة بنوع العقار، هناك العديد من العوامل العامة التي قد تمنع من استخدام أدوية مضادات المخاض.