If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إلى الأطباء في ذلك الوقت، وكان العلاج المناسب ل"الموت على ما يبدو" الدفء والتحفيز . آن غرين ، وهي امرأة حكم عليها بالإعدام والشنق عام 1650 بتهمة قتل طفلها ويفترض أنه ولد ميتا، وقد وجد من قبل علماء التشريح أنه يكون لا يزال على قيد الحياة. أنها أحيت لها عن طريق سكب (شراب كحولى محفز) يحوى الحديد والمنجنيز أسفل حلقها، ويفرك لها أطرافها والأطراف، ويسحب الدم منها وتطبيق اللصقات الدافئة " وحقنة شرجية عطرية من المقرر ان تطبق لها في جسدها، لإعطاء الحرارة والدفء إلى الأمعاء ." بعد وضع لها في سرير دافئ للحفاظ على الدفء، وقالت انها شفيت تماما . التنفس الاصطناعي وكان من المعتقد أنه يهب من الدخان إلى الرئتين أو المستقيم حيث يكون مفيدا بالتبادل، ومع ذلك، اعتبرت حقنة شرجية من دخان التبغ الأسلوب الأكثر فعالية، وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة المفترضة وخصائصها المحفزة. جرب الهولنديون أساليب تضخيم الرئتين، كعلاج لأولئك الذين وقعوا في القنوات وعلى ما يبدو غرقوا. تم إعطاء المرضى الحقن الشرجية أيضا من دخان التبغ، بمثابة منبه للجهاز التنفسي. ريتشارد ميد كان من بين أول الباحثين الغربيين الذين أوصوا بالحقن الشرجية لدخان التبغ لاحياء ضحايا الغرق، عام 1745 عندما أوصى التبغ حقنة شرجية علاجية المنشأ الناجم عن العلاج بالغمر. واستشهد بإسمه في واحدة من أولى الحالات الموثقة عن الإنعاش بدخان التبغ تطبيقها عن طريق المستقيم، من 1746 عندما كانت امرأة تعالج على ما يبدو عانت من حادث غرق. بناء على نصيحة بحار كان قد شهد الواقعة، إدراج زوج المرأة ماسورة التبغ إلى جلبها البحار في دبرها، وقام بتغطية الوعاء بقطعة من الورق مثقبة، و "نفخ بقوة". وكانت المرأة على ما يبدو فد أفاقت. في 1780 في الجمعية الملكية للعناية بالغرقى تثبيت مجموعات الإنعاش، بما في ذلك الحقن الشرجية للدخان، في نقاط مختلفة على طول نهر التايمز, وبحلول مطلع القرن 19، والتبغ الحقن الشرجية الدخان أصبح ممارسة راسخة في الطب الغربي، التي نظرت فيها جمعيات إنعاش الغرقى إلى أن تكون مهمة مثل التنفس الاصطناعي.
ان الهجمات على النظريات المحيطة بقدرة التبغ لعلاج الأمراض بدأت في وقت مبكر من القرن 17. الملك جيمس الأول كان لاذعا في نقد فعاليته، وقد كتب "[هو] لن يساعد لعلاج أمراضا غير نظيفة والأمراض الأخرى." وزعم آخرون أن التدخين يجفف الأخلاط وهى الأربعة (الدم، والصفراء الصفراء، والصفراء السوداء والبلغم) جعلت ذلك السعوط وأسخم الدماغ، وينبغي أن كبار السن لا بدخنون حيث أن الأخلاط فد تم تجفيفها بشكل طبيعي على أي حال.
في حين تستمر بعض المعتقدات بشأن فعالية دخان التبغ من أجل الحماية ضد المرض حتى فترة متقدمة من القرن 20, انخفض استخدام الحقن الشرجية للدخان في الطب الغربي بعد عام 1811، عندما عبر عالم الحيوان التجريبى بنيامين برودي حيث أثبت أن النيكوتين-العامل النشيط الرئيسي في دخان التبغ هو مادة سامة للقلب الذي يمكن أن يسفر عن توقف الدورة الدموية.