If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حتى وقت قريب، مُعظم الدراسات لم تثبت أي وجود لزيادة خطر نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند مدخنين التبغ. في بداية منتصف 1990, بعض الدراسات اقترحت أن زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي قد يكون في كلاً من المدخن والمُتعرضين لإستنشاق الدخان أو مايُسمى التدخين السلبي إذا ما تمت المُقارنة بالنساء اللاتي لا يتعرضن لإستنشاق الدخان. خلال عام 2005 كان هناك برهان كاف تم جمعه بواسطة وكالة كاليفورنيا للحماية البيئية خلص إلى أن استنشاق الدخان بشكل غير مباشر يسبب السرطان لدى صغيرات السن، تحديدا لمن لم تتجاوز سن اليأس خلصت الوكالة إلى أن الخطر يزداد بنسبة 70 %, تبعا للدراسات الإحصائية، وفي الحقيقة هناك مواد مسببة للسرطان في الثدييات عند ممارسة التدخين السلبي ( التدخين بطريق غير مباشرة عن طريق استنشاق رذاذ السجائر) في العام التالي 2006 حدد الجراح العام للولايات المتحدة نفس درجة ارتفاع المخاطرة وخلص إلى أن الأدلة "توحي" بأنه مسبب للسرطان. هناك بعض الأدلة تشير إلى أن التعرض لدخان التبغ بين سن البلوغ والولادة الأولى هو الأكثر إشكالية. لأن النسيج الصدري أكثر حساسية للمواد الكيميائية المسرطنة وخلايا الصدر لا يمكن تمييزها بشكل كامل خلال فترة الإرضاع السبب المحتمل هو أن الدراسات القديمة عن التدخين النشط لم تكشف المخاطر المرتبطة بالتدخين . تم مقارنة المدخنون النشطون مع غير المدخنين ( وهذي الفئة تشمل المدخنون السلبيون أي الذين لا يدخنون بشكل مباشر بل يستنشقون الدخان ) الدراسات الحديثة استبعدت المدخنون السلبيون من المجموعة، بشكل عام أظهرت ارتفاع مخاطر الإصابة المرتبطة مع المدخنين النشطين جنبا إلى جنب مع المدخنين السلبيين