لمن تتوق نفسهِ لأن يكون واقعياً عليهِ أن يتبع الآتي :
- ثبات المبدأ الذي تكون تبعاً لشخصية الإنسان ورؤيته للأمور.
- الإبداع فيما يلبي حاجة الواقع؛ لكي تكون نتيجة الإمكان إيجابية ومطمئنة وعدم الالتفاف حول الأفكار الخيالية المتعبة التي لا تحقق نجاحاً وإن كان لها وجود فإن رصيدها قليل ولا يذكر.
- معاملة الناس باختلاف طوائفهم معاملة طيبة وبناء العلاقة على أساس الصدق والكلمة الواضحة التي ترسم لمن حولها ضرورة تقبل الانتقادات بصدرٍ رحب .
- أن تكون الصراحة هي البوابة الأولى في شخصيتك لا المجاملة وإن كان للمجاملة الأثر الإيجابي في إسعاد الغير إلا أنها لا تروق للبعض كونها تترك زيفاً ورائها، كما وتعطي الصراحة انطباعاً يبعث الراحة في المعاملة مع الآخرين؛ ولكن تعترضنا مشكلة كون الكثير من الناس لا تعجبهم الصراحة كيف وهي التي تكشف مساوئهم ؟ وهي التي تضعُ على الليمونِ ملحاً؛ ولكن لابأس راحة الضمير تكمن في واقعية الشخص حال اتسامهِ بالصراحة وهذا يكفي ولا داعي للالتفاف حول اعتراضات الآخرين مادام الفعل في إطار السليم، ويفضّل أن تكون الصراحة غير جارحة يا حبذا لو كانت بأسلوب هيّن على قلوب الآخرين .
- أن يحلم بما يدور في دائرة الواقع ليرضي من حولهُ وألا يبتدع الخيال المزيف والأسطورة الضاحكة لكي يصعد؛ لأن الصعود وقتها صعب ومحال.
Source: mawdoo3.com