يمكن اتباع عدد من التدابير العلاجية وإجراءات السلامة التي تُساهم في تحقيق التعافي من الالتهاب الرئوي بشكلٍ أسرع، والوصول إلى الشفاء التامّ دون عودة الالتهاب الرئوي مرةً أخرى، ومن أبرز هذه النصائح والتدابير ما يأتي:
- الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وعدم الالتحاق بالعمل أو المدرسة إلّا بعد عودة درجة حرارة الجسم إلى مستوياتها الطبيعية، وتوقف السعال المصحوب بالبلغم، ونظرًا لاحتمالية عودة الالتهاب الرئوي يجب الالتزام بالراحة والبقاء في المنزل حتى عند الشعور بالتحسّن وتأجيل الالتحاق بالعمل أو المدرسة حتى التعافي.
- الحصول على الاستشارة الطبية لمعرفة الوقت المناسب للعودة إلى الحياة الطبيعية، حيث يختلف وقت التعافي من شخصٍ لآخر؛ فبعض الأشخاص يستطيعون العودة إلى أعمالهم في غضون أسبوع، والبعض قد يستغرق الأمر لديهم شهرًا أو أكثر، وبشكلٍ عامّ يستمر الإحساس بالتعب الناتج عن الإصابة بعدوى ذات الرئة لدى معظم الأشخاص لمدة شهر تقريبًا.
- المحافظة على رطوبة الجسم عن طريق شرب الكميات الوفيرة من السوائل وخاصّة الماء، لما لها من دورٍ في تخفيف المُخاط المتراكم في الرئتين.
- الالتزام بالخطّة العلاجية كما يصِفها الطبيب، ويتضمّن ذلك أخذ جميع كورسات العلاج الموصوفة من قِبل الطبيب.
- المتابعة مع الطبيب والالتزام بالمواعيد والإجراءات التي يُوصي بها، فقد يشرع الطبيب إلى طلب صورة للرئتين تُجرى بالأشعة السينية للتأكد من زوال العدوى وتمام الشفاء.
- الحدّ من التواصل الاجتماعي مع العائلة والأصدقاء في حالة الإصابة بالالتهاب الرئوي في سبيل تقليل خطر انتشار عدوى ذات الرئة إلى الأشخاص الآخرين، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة تغطية الفم والأنف عند السّعال أو العطاس، والتخلّص من المناديل المستعملة فور استخدامها، والحرص على غسل اليدين بشكلٍ دائم.
- الحصول على حمام بخار، واستخدام أجهزة ترطيب الهواء التي تسهل التنفس وتفتح المجاري التنفسية، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة استشارة الطبيب في حال كانت عملية التنفس تزداد صعوبةً مع مرور الوقت.
- الابتعاد عن التدخين سواء أكان تدخينًا مباشرًا، أم تعرضًا للدخان السلبي، أم باستخدام غليون التدخين، وعدم التردد في الحصول على الاستشارة الطبية للمساعدة على ذلك، وربما تكون هذه بادرة جيدة للإقلاع عن التدخين إلى الأبد.
Source: mawdoo3.com